ع سُلَيْمَان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عَمْرِو بن ربيعة
وهو لحي بْن حارثة بْن عَمْرِو بْن عامر بْن حارثة بْن ثعلبة بْن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن مازن بْن الأزد الخزاعي , أَبُو مطرف الكوفي، لَهُ صحبة، وخزاعة هم ولد حارثة بْن عَمْرِو بْن عامر ماء السماء .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
وعن أبي بْن كعب د سي
وجبير بْن مطعم خ م د س ق
والحسن بْن عَلِيِّ بْن أبي طالب
وأبيه علي بْن أبي طالب
روى عنه
تميم بْن سَلَمَةَ
وشقير العبدي
وشمر
وضبثم الضبي
وعَبْد اللَّهِ بْن يسار الجهني س
وعدي بْن ثابت خ م د سي
وأَبُو إِسْحَاقَ عمرو بْن عَبْدِ اللَّهِ السبيعي ع
وأَبُو الضحى مسلم بْن صبيح
ويحيى بْن يعمر د أَبُو حنيفة والد عبد الأكرم بْن أبي حنيفة ق
وأَبُو عَبْد اللَّهِ الجدلي
قال 1 أَبُو عُمَر بْن عبد البر 1: 2 كان خيرا فاضلا , لَهُ دين وعبادة . كان اسمه فِي الجاهلية يسارا " فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم سُلَيْمَان . سكن الكوفة وابتنى بها دارا فِي خزاعة , وكان نزوله بها فِي أول ما نزلها المسملون . وكانت لَهُ سن عالية وشرف فِي قومه . وشهد مع علي صفين , وهو الذي قتل حوشبا ذا ظليم الألهاني بصفين مبارزة ثم اختلط الناس يومئذ . وكان فيمن كتب إِلَى الْحُسَيْن بْن عَلِيٍّ يسأله القدوم إِلَى الكوفة فلما قدمها ترك القتال معه , فلما قتل الْحُسَيْن ندم هو المسيب بْن نجبه الفزاري وجميع من خذله ولم يقاتل معه , ثم قَالُوا: ما لنا توبة مما فعلنا إلا إن نقتل أنفسنا فِي الطلب بدمه , فخرجوا وعسكروا بالنخيلة وذلك مستهل ربيع الأخر سنة خمس وستين وولوا أمرهم سُلَيْمَان بْن صرد وسموه أمير التوابين , ثم ساروا إِلَى عبيد اللَّه بْن زيا, د فلقوا مقدمته فِي أربعة آلاف عليها شرحبيل بْن ذي الكلاع , فاقتتلوا , فقتل سُلَيْمَان بْن صرد , والمسيب بْن نجبة بموضع يقَالَ لَهُ: عين الوردة . وقيل: أنهم خرجوا إِلَى الشام فِي الطلب بدم الْحُسَيْن فسموا التوابين , وكانوا أربعة آلاف , فقتل سُلَيْمَان بْن صرد رماه يزيد بْن الحصين بْن نمير بسهم فقتله , وحمل رأسه ورأس المسيب بْن نجبة إِلَى مروان بْن الحكم أدهم بْن محرز الباهلي , وكان سُلَيْمَان يوم قتل بْن ثلاث وتسعين سنة 2 .
وقال غيره: إن ذلك كان سنة سبع وستين , فالله أعلم .
روى له الجماعة سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبيشة بن سلول بن كعب أبو المطرف الخزاعي
يقال: كان اسمه يسار، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن علي، وأبي الحسن، وجبير بن مطعم، روى عنه: أبو إسحاق السبيعي، ويحيى بن يعمر، وعبد الله بن يسار، وأبو الضحى، وكان خيرا فاضلا شهد صفين مع علي، وقتل حوشبا مبارزة، ثم كان ممن كاتب الحسين، ثم تخلف عنه، ثم قدم هو والمسيب بن نجبة في آخرين فخرجوا في الطلب بدمه، وهم أربعة آلاف، فالتقاهم عبيد الله بن زياد بعين الوردة بعسكر مروان، فقتل سليمان ومن معه، وذلك في سنة خمس وستين في شهر ربيع الآخر، وكان لسليمان يوم قتل ثلاث وتسعون سنة، وكان الذي قتل سليمان يزيد بن الحصين بن نمير رماه بسهم، فمات وحمل رأسه، ورأس المسيب إلى مروان - ب د ع: سليمان بْن صرد بْن الجون بن أَبِي الجون بْن منقذ بْن ربيعة بْن أصرم بْن ضبيس بْن حرام بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة وهو لحي الخزاعي، وولد عمرو هم خزاعة، كان اسمه في الجاهلية يسارًا، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سليمان، يكنى أبا المطرف . وكان خيرًا فاضلًا، له دين وعبادة، سكن الكوفة أول ما نزلها المسلمون، وكان له قدر وشرف في قومه، وشهد مع علي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه مشاهده كلها، وهو الذي قتل خوشبا ذا ظليم الألهاني بصفين مبارزة، وكان فيمن كتب إِلَى الحسين بْن علي رضي اللَّه عنهما بعد موت معاوية، يسأله القدوم إِلَى الكوفة، فلما قدمها ترك القتال معه، فلما قتل الحسين ندم هو، والمسيب بْن نجبة الفزاري، وجميع من خذله، ولم يقاتل معه، وقالوا: ما لنا توبة إلا أن نطلب بدمه، فخرجوا من الكوفة مستهل ربيع الآخر من سنة خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بْن صرد، وسموه أمير التوابين، وساروا إِلَى عبيد اللَّه بْن زياد، وكان قد سار من الشام في جيش كبير، يريد العراق، فالتقوا بعين الوردة، من أرض الجزيرة، وهي رأس عين، فقتل سليمان بْن صرد، والمسيب بْن نجبة، وكثير ممن معهما، وحمل رأس سليمان، والمسيب، إِلَى مروان بْن الحكم بالشام، وكان عمر سليمان حين قتل ثلاثًا وتسعين سنة . روى عنه ابن إِسْحَاق السبيعي، وعدي بْن ثابت، وعبد اللَّه بْن يسار، وغيرهم .
&0 أَخْبَرَنَا يحيى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ ° ، أَنَّ رَجُلَيْنِ تَلاحَيَا، فَاشْتَدَّ غَضَبُ أَحَدِهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي لأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَسَكَنَ عَنْهُ غَضَبُهُ: " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ " . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
نجبة: بفتح النون، والجيم سليمان بن صرد الخزاعي: سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم الخزاعي، من ولد كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر، وهو ماء السماء عامر بن الغطريف، والغطريف هو حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن، وقد ثبت نسبه في خزاعة لا يختلفون فيه، يكنى: أبا مطرف، كان خيرا فاضلا، له دين وعبادة، كان اسمه في الجاهلية يسارا فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سليمان، سكن الكوفة، وابتنى بها دارا في خزاعة، وكان نزوله بها في أول ما نزلها المسلمون، وكان له سن عالية، وشرف وقدر وكلمة في قومه، شهد مع علي صفين، وهو الذي قتل حوشبا ذا ظليم الألهاني بصفين مبارزة، ثم اختلط الناس يومئذ . وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما، يسأله القدوم إلى الكوفة، فلما قدمها ترك القتال معه، فلما قتل الحسين ندم هو، والمسيب بن نجبة الفزاري، وجميع من خذله إذ لم يقاتلوا معه، ثم قالوا: ما لنا من توبة مما فعلنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه، فخرجوا فعسكروا بالنخيلة، وذلك مستهل ربيع الآخر سنة خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بن صرد، وسموه أمير التوابين، ثم ساروا إلى عبيد الله بن زياد، فلقوا مقدمته في أربعة آلاف عليها شرحبيل بن ذي الكلاع، فاقتتلوا، فقتل سليمان بن صرد، والمسيب بن نجبة بموضع، يقَالُ له: عين الوردة . وقيل: إنهم خرجوا إلى الشام في الطلب بدم الحسين رضي الله عنه، فسموا التوابين، وكانوا أربعة آلاف، فقتل سليمان بن صرد، رماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله، وحمل رأسه ورأس المسيب بن نجبة إلى مروان بن الحكم أدهم بن محيريز الباهلي، وكان سليمان يوم قتل ابن ثلاثة وتسعين سنة .
&0 أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ ° ، أَنَّ رَجُلَيْنِ تَلاحَيَا فَاشْتَدَّ غَضَبُ أَحَدُهُمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي لأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا سَكَنَ غَضَبُهُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ "