69 وَكَتَبَ إِلَيْنَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيُّ ° ، أَنَّ أَبَا مَنْصُورٍ الْمُقَوِّمِيَّ ° أَخْبَرَهُ بِالرَّيِّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ° ، قَالَ : أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ ° ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، أَنْبَأَ أَبُو عُبَيْدٍ ° ، ثَنَا حَجَّاجٌ ° ، عَنْ شُعْبَةَ ° ، عَنْ مَنْصُورٍ ° ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ ° ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ° ، عَنِ امْرَأَةٍ ° ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ رَوَى مَعْنَاهُ الرَّبِيعُ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ
وعدة ثلث القرآن يمكن أن يكون باعتبار أن جملة ما في القرآن إما وصف للخالق ، أو للخلق والثاني ، إما أن يتعلق بالدنيا والعقبى فالأقسام ثلاثة .