78 قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ ° ، أَنْبَأَ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ ° ، أَنْبَأَ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ ° ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ° ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ ° الشَّافِعِيُّ ° ، أَنْبَأَ سُفْيَانُ ° ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ ° ، عَنْ عُمَارَةَ ° ، عَنِ الأَسْوَدِ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : لا تَجْعَلَنَّ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ مِنْ صَلاتِهِ جُزْءًا يَرَى أَنْ حُتِّمَ عَلَيْهِ أَنْ لا يَنْتَقِلَ إِلا عَنْ يَمِينِهِ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مَا يَنْصَرِفُ عَنْ يَسَارِهِ
قوله : لا تجعلن أحدكم للشيطان من صلاته جزأ : يريد أنه إذا تحتم ما ليس بمتحتم أخذ الشيطان منه بخط ، قلما لا يجوز تحليل الحرام لا يجوز تحريم الحلال ، والمقصود أن الانصراف عن الصلاة جايز يمينا ويسارا ، فإن لم تختلف الغرض فالتيامن أولى قرظة بْن أرطاة العبدي ، عده الخليل الحافظ في التابعين الذين وردوا قزوين ، وقال : إنه قدمها غازيا مع كثير بْن شهاب ، وعن خليفة بْن خياط ، أنه قدمها واليا سمع قرظة كثير بْن شهاب ، وروى عنه أبو إسحاق السبيعي . كثير بْن شهاب أبو عَبْد الرحمن الحارثي ، ويقال أبو شهاب ، سمع عمر رضي اللَّه عنه ، روى عنه قرظة بْن أرطاه ، وصبيح المري . وذكر عَبْد الرحمن بْن أبي حاتم أن أبا زرعة سئل عن كثير ، فقال : كان أمير الري في خلافة عمر رضي اللَّه عنه ثم صار بعده على قزوين . عن أبي عَبْد اللَّه بْن ماجة أن كثيرا هو الذي فتح قزوين ، يعني المرة الثانية ، ويقال : أنه أعقب بقزوين وسمعت غير واحد من القبيلة المعروفة بالكثيرية أنهم من ولده .