58 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْن أَبِي طَاهِرٍ ° ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي صَفَرٍ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَحَاسِنِ نَصْرُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَرْمَكِيُّ الْجُرْجَانِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مَسْعُودٍ سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الْيَزَدِيُّ الْجُرْجَانِيُّ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ ° ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ° ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ° ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسيِّبِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأَرْضِ ، فُوُضِعَتْ فِي يَدِي " . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتُمْ تَنْتَثِلُونَهَا
وبه حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي طَاهِر ، حَدَّثَنَا نَصْر بْن الْمُظَفَّر ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن إِبْرَاهِيم ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم ، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الجرجاني ، قَالَ : حَدَّثَنَا عينية بْن عَبْد الْعَزِيز اليماني ، باليمن ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه البلوي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن صَالِح بْن النَطّاح ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عبيدة معمر بْن الْمُثَنَّى ، عَنْ عَوَانة بْن الحكم ، قَالَ : دَخَلَ كُثِّير عَزّة عائدا ، فقعد عِنْد رأسه ، فَلَمْ يكلمه لشدة مَا بِهِ ، فأطرق مَلِيًّا ، ثُمَّ التفت إِلَى جلسائه ، فَقَالَ : كان بَحْرًا زَاخِرًا ، وَغَيْمًا مَاطِرًا ، ولقد كَانَ هَطْلُ السَّحَابِ ، حُلْوَ الخِطَاب ، قريب الميعاد ، صعب الَقِيَاد ، إِن سئل جاد ، وإن جاد عاد ، وإن حبا عَمَّر ، وإن أُبتلي صبر ، وإن فُوخر فخر ، وإن صارع برز ، وإن جُني عَلَيْهِ غفر . سبط البنان ، جريء الجنان ، فِي الشرف القديم ، والفرع الكريم ، والحسب الصميم ، يبذلُ عطاءه ، ويرفد جلساءه ، ويرهب أعداءه ، ففتح طلحة عينيه ، فَقَالَ : ويحك يَا كَثِير مَا تَقُول ، فَقَالَ : يَا ابْن الذَّوائب من خزاعة والذي لبس المكارم وارتدى بنجاد حلت بساحتك الوفود من الورى فكأنما كَانُوا على ميعاد لنعود سيدنا وسيد غيرنا ليت التشكِّي كَانَ بالعواد قَالَ : فاستوى جالسا ، وأمر لَهُ بعطية سنّية ، وَقَالَ : هِيَ لك إِن عشتُ فِي كُلّ سَنَة ، أَخَذَ قَوْله : فكأنما كَانُوا عَلَى ميعاد من قَوْل الأسود بْن يَعفُر : جرت الرياح عَلَى محل ديارهم فكأنما كَانُوا عَلَى ميعاد سَمِعَ : أَبَا الْوَقْت الصُّوفِيّ ، وَأَبَا زُرعة طَاهِر بْن مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِر ، وغيرهما ، وعدة مَشَايِخ ، وَلَهُ إجازات كَثِيرَة .