← تاريخ دنيسر لابن اللمش
تاريخ دنيسر لابن اللمش
#73 ضعيف 53 ☰ القاضي أبو الفتح
A− A+

حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُتَوَّجِ الْمُرِّيُّ ° إِمْلاءً مِنْ لَفْظِهِ بِدُنَيْسَرَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَصْرُونٍ ° بِبَغْدَادَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْجَاجَرْمِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا وَالِدِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ تُرْكَانَ الْهَمَذَانِيُّ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ ° ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ ° ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ° ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ ° ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ° ، عَن ْرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ جِبْرِيلَ ، عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، قَالَ : يَا عِبَادِي ، " إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي ، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا ، فَلا تَظَّالَمُوا ، يَا عِبَادِي ، إِنَّكُمُ الَّذِينَ تُذْنِبُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَأَنَا الَّذِي أَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَلا أُبَالِي ، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ ، يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلا مَنْ أَطْعَمْتُ ، فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ ، يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ عَارٍ إِلا مَنْ كَسَوْتُهُ ، فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ ، يَا عِبَادِي ، لَوْ أَنِّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ ، وَجِنَّكُمْ وَإِنْسَكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ مِنْكُمْ لَمْ يَنْقُصْ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا ، يَا عِبَادِي ، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ ، وَجِنَّكُمْ وَإِنْسَكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ مِنْكُمْ لَمْ يَنْقُصْ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا ، يَا عِبَادِي ، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ ، وَجِنَّكُمْ وَإِنْسَكُمُ اجْتَمَعُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، فَسَأَلُونِي ، فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مَا سَأَلَ ، مَا نَقَصَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا ، إِلا كَمَا يَنْقُصُ الْبَحْرُ أَنْ يُغْمَسَ فِيهِ الْمِخْيَطُ غَمْسَةً وَاحِدَةً ، يَا عِبَادِي ، إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أَحْفَظُهَا عَلَيْكُمْ ، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ " , قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : قَالَ سَعِيدُ : كَانَ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ إِعْظَامًا لَهُ ، انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ

وَمِنْ نَظْمِ أَبِي الْفَتْحِ الْمُرِّيِّ ، مَا أَمْلاهُ عَلَيْنَا بِالْمَدْرَسَةِ الشِّهَابِيَّةِ بِدُنَيْسَرَ ، قَالَ : جَرَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطِيبِ الْقَاهِرَةِ ، بَيْنَ يَدَيِ الْمَلِكِ الْعَزِيزِ عُثْمَانَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ أَيُّوبَ مُنَاظَرَةٌ فِي : أَنَّ مَنْ طَافَ بِالْكَعْبَةِ مِنْ غَيْرِ حَائِلٍ دَاخَلَ الْمَسْجِدِ يَسْقُطُ عَنْهُ الْفَرْضُ ، فَعَمَلْتُ هَذِهِ الأَبْيَاتِ ، وَأَذْكُرُ فِيهَا الاسْتِدْلالَ عَلَى صِحَّةِ مَا ادَّعَيْتُهُ : مِنْ مَجْزُوءِ الْكَامِلِ لَمَّا تَبَدَّتْ لِلطَّوَافِ كَأَنَّهَا بَدْرُ التَّمَامِ بَثَّتْ لَوَاحِظَ سِحْرِهَا فِي الْقَلْبِ حَبَّاتِ الْغَرَامِ فَطَفِقْتُ أَسْحَبُ بُرْدَتِي نَشْوَانَ مَنْ غَيْرِ الْمُدَامِ مُتَرَنِّمًا بِمَقَالَةٍ كَالدُّرِّ فِي سِلْكِ النَّظَامِ مَنْ طَافَ رَاكِبٌ نِضْوَهُ مَا بَيْنَ زَمْزَمَ وَالْمَقَامِ أَدَّى فَرِيضَةَ نُسْكِهِ فِي مَسْجِدِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَمُحرَّمُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ مُحَرَّمُ الْحَرَمِ الْحَرَامِ وَبِأَحْمَدَ الْمُخْتَارِ أَرْجُو أَنْ أُصَانَ عَنِ الأَثَامِ وَبِآلِهِ أَهْلِ الْعَبَاءِ وَصَحْبِهِ الْغُرِّ الْكِرَامِ وَحَدَّثَنَا الْمُرِّيُّ مِنْ لَفْظِهِ ، قَالَ : كُنْتُ مُتَوَلِّيَ الْقَضَاءِ بِالْبُحَيْرَةِ ، فَانْقَطَعَتْ عَنِّي جَامِكِيَّتِي نَحْو سِتِّينَ دِينَارًا ، وَالسَّبَبُ فِي ذَلِكَ أَنَّ الْبِلادَ شَرَقَتْ وَلَمْ تَفِ بِمَعْلُومِ الْقَضَاءِ ، فَكَتَبْتُ إِلَى السُّلْطَانِ الْمَلِكِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ قِصَّةً فِي آخِرِهَا ثَلاثَةُ أَبْيَاتٍ ، وَهِيَ هَذِهِ : مِنَ الْبَسِيطِ لا زَالَ عِزُّ قُضَاةِ الدَّينِ مُعْتَجِرًا بِعِزِّ مَالِكِهِمْ نَجْلِ ابْنِ أَيُّوبِ الْبَاذِلِ الأَلْفَ إِنْ أَعْطَى وَطَاعِنِهَا بِالسَّمْهَرِيِّ هِزَبْرٍ غَيْرِ مَرْعُوبِ مَنْ مُبْلِغٌ لِي إِلَيْهِ أَنَّ رَوْنَقَهُ عَزِيزُ مِصْرَ وَجُبِّي جُبُّ يَعْقُوبِ فَلَمَّا وَقَفَ عَلَى الْقِصَّةِ ، وَقَّعَ عَلَيْهَا بِتَوْفِيرِ مَا انْقَطَعَ مِنَ الْجَامِكِيَّةِ .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا نصر الله بن أبي بكر المري وهو مقبول ، وعلي بن الحسين الجاجرمي وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد