وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ ° ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، بِأَصْبَهَانَ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَتْكُمْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ ° قِرَاءَةً عَلَيْهَا ، وَأَنْتَ تَسْمَعُ ، فَأَقَرَّ بِهِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ ° ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ° ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، حَدَّثَنَا عَارِمُ أَبُو النُّعْمَانِ ° حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ° ، قَالَ : " كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثِينَ وَمِائَةً ، فَقَالَ : هَلَ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : مَعِي صَاعٌ مِنْ طَعَامٍ ، أَوْ نَحْوِهِ ، فَعَجَنَ ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ يَسْعَى طَوِيلٌ بِغَنَمٍ يَسُوقُهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبَيْعٌ أَمْ عَطِيَّةٌ ؟ أَوْ قَالَ : أَمْ هِبَةٌ ؟ قَالَ : لا ، بَلْ بَيْعٌ . فَاشْتَرَى مِنْهُ شَاةً ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيِّ الْبَطْنِ ، وَصَوَابُهُ : بِسَوَادِ الْبَطْنِ ، فَشُوِيَ ، فَقَالَ : وَايْمُ اللَّهِ مَا مِنَ الثَّلاثِينَ وَمِائَةٍ إِلا وَقَدْ حَزَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَزَّةً مِنْ شِوَاءٍ مِنْ بَطْنِهَا ، إِنْ كَانَ شَاهِدًا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، وَإِنْ كَانَ غَائِبًا خَبَّأَ لَهُ ، قَالَ : وَجَعَلَ مِنْهَا قَصْعَتَيْنِ ، فَأَكَلْنَا أَجْمَعُونَ ، وَشَبِعْنَا وَفَضَلَ فِي الْقَصْعَتَيْنِ ، فَحَمَلْنَاهُ عَلَى الْبَعِيرِ ، أَوْ كَمَا قَالَ " ، رَوَاهُ الإِمَامَانِ أَحْمَدُ وَمُحَمَّدٌ ، عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ ، بِنَحْوِهِ