← تاريخ الإسلام الذهبي
تاريخ الإسلام الذهبي
#41 مقبول ☰ أنس بن مالك ابن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام …
A− A+

2296 َخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ° سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ ° سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ ، ثنا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ° ، أَنَا أَحْمَدُ ° ، وَمُحَمَّدُ ابْنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ السُّوذَرْجَانِيُّ ° ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرَضِيُّ ° ، ثنا أَبُو عَمْرٍو حَكِيمٌ ° ، ثنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ° ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ ° ، عَنْ أَنَسٍ ° ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ ، فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ ، فَقَالَ : " أَعِيدُوا تَمْرَكُمْ فِي وِعَائِكُمْ وَسَمْنَكُمْ فِي سِقَائِكُمْ فَإِنِّي صَائِمٌ " ، ثُمَّ قَامَ فِي نَاحِيَة الْبَيْتِ ، فَصَلَّى بِنَا صَلاةً غَيْرَ مَكْتُوبَةٍ ، فَدَعَا لأُمِّ سُلَيْمٍ وَلِأَهْلِ بَيْتِهَا ، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِي خُوَيْصَةٌ ، قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَتْ : خَادِمُكَ أَنَسٌ ، فَمَا تَرَكَ خَيْرَ آخِرَةٍ وَلا دُنْيَا إِلا دَعَا لِي بِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ مَالا وَوَلَدًا وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ " ، فَإِنِّي لَمِنْ أَكْثَرِ الأَنْصَارِ مَالا . وَحَدَّثَتْنِي ابْنَتِي أَمِينَةُ أَنَّهُ دُفِنَ مِنْ صُلْبِي إِلَى مَقْدَمِ الْحَجَّاجُ الْبَصْرَةَ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ وَمِائَةٌ

وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: ثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ، ثنا أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي خَلَدَةَ ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْعَالِيَةِ : سَمِعَ أَنَسٌ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " خَدَمَهُ عَشْرَ سِنِينَ ، وَدَعَا لَهُ ، وَكَانَ لَهُ بُسْتَانٌ يَحْمِلُ فِي السَّنَةِ الْفاكِهَةَ مَرَّتَيْنِ ، وَكَانَ فِيهَا رَيْحَانُ يَجِيءُ مِنْهُ رِيحُ الْمِسْكِ " أَبُو خَلَدَةَ احْتَجَّ بِهِ الْبُخَارِيُّ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : ثنا الأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَوْلَى لِأَنَسٍ ، أَنَّهُ قَالَ لَهُ : " شَهِدْتَ بَدْرًا ؟ " فَقَالَ : لا أُمَّ لَكَ ، وَأَيْنَ غِبْتُ عَنْ بَدْرٍ ؟ ! قَالَ الأَنْصَارِيُّ : خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غُلامٌ يَخْدُمُهُ " . وَقَدْ رَوَاهُ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، عَنِ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ثُمَامَةَ ، قَالَ : قِيلَ لِأَنَسٍ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ . قُلْتُ : لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ الْمَغَازِي قَالَ هَذَا . وَعَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ ، قَالَ : غَزَا أَنَسٌ ثَمَانِ غَزَوَاتٍ . وَقَالَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ بِصَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ ابْنِ أُمِّ سُلَيْمٍ ، يَعْنِي : أَنَسًا " وَقَالَ أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ : كَانَ أَنَسٌ أَحْسَنَ النَّاسِ صَلاةً فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ . وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ ثُمَامَةَ ، قَالَ: " كَانَ أَنَسٌ يُصَلِّي حَتَّى تَقْطُرُ قَدَمَاهُ دَمًا مِمَّا يُطِيلُ الْقِيَامَ " وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ : ثنا ثَابِتٌ ، قَالَ: جَاءَ قَيِّمُ أَرْضِ أَنَسٍ ، فَقَالَ : عَطِشَتْ أَرَضُوكَ ، فَتَرَدَّى أَنَسٌ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْبَرِيَّةِ ، ثُمَّ صَلَّى وَدَعَا ، فَثَارَتْ سَحَابَةٌ وَغَشَتْ أَرْضَهُ وَمَطَرَتْ حَتَّى مَلأَتْ صِهْرِيَةً لَهُ ، وَذَلِكَ فِي الصَّيْفِ ، فَأَرْسَلَ بَعْضَ أَهْلِهِ , فَقَالَ : " انْظُرْ أَيْنَ بَلَغَتْ " ، فَإِذَا هِيَ لَمْ تَعْدُ أَرْضَهُ إِلا يَسِيرًا. رَوَى نَحْوَهُ الأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ثُمَامَةَ. وَقَالَ هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنِي مَنْ صَحِبَ أَنَسًا ، قَالَ : " لَمَّا أَحْرَمَ لَمْ أَقْدِرْ أَنْ أُكَلِّمَهُ حَتَّى حَلَّ مِنْ شِدَّةِ بَقَائِهِ عَلَى إِحْرَامِهِ " وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ " أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعَثَ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ لِيُوَجِّهَهُ عَلَى الْبَحْرَيْنِ ، وَهُوَ فَتًى شَابٌّ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : ابْعَثْهُ ، فَإِنَّهُ لَبِيبٌ كَاتِبٌ ، فَبَعَثَهُ ، فَلَمَّا قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : هَاتِ مَا جِئْتَ بِهِ ، قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْبَيْعَةُ أَوَّلا ، فَبَسَطَ يَدَهُ " . وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " اسْتَعْمَلَنِي أَبُو بَكْرٍ عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَقَدِمْتُ وَقَدْ مَاتَ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا أَنَسٌ ، أَجِئْتَنَا بِظَهْرٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : جِئْتَنَا بِالظَّهْرِ ، وَالْمَالُ لَكَ ، قُلْتُ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : وَإِنْ كَانَ ، فَهُوَ لَكَ . وَكَانَ أَرْبَعَةَ آلافٍ " وَقَالَ ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " صَحِبْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَكَانَ يَخْدُمُنِي ، وَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ الأَنْصَارَ يَفْرَحُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ ، فَلا أَرَى أَحَدًا مِنْهُمْ إِلا خَدَمْتُهُ " قَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ : كَتَبَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بَعْدَ مَوْتِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ إِلَى أَنَسٍ ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ بِالْبَصْرَةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا . وَقَالَ الأَعْمَشُ : كَتَبَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، يَعْنِي لَمَّا آذَاهُ الْحَجَّاجُ : إِنِّي خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ سِنِينَ ، وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ النَّصَارَى أَدْرَكُوا رَجُلا خَدَمَ نَبِيَّهُمْ لأَكْرَمُوهُ . وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ: كُنْتُ بِالْقَصْرِ ، وَالْحَجَّاجُ يُعَرِّضُ النَّاسَ لَيَالِيَ ابْنِ الأَشْعَثِ ، فَجَاءَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ : يَا خَبِيثُ جَوَّالٌ فِي الْفِتَنِ ، مَرَّةً مَعَ عَلِيٍّ ، وَمَرَّةً مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَمَرَّةً مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ ، أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَسْتَأْصِلَنَّكَ كَمَا تُسْتَأْصَلُ الصَّمْغَةُ ، وَلَأُجَرِّدَنَّكَ كَمَا يُجَرَّدُ الضَّبُّ ، قَالَ : يَقُولُ أَنَسٌ: " مَنْ يَعْنِي الأَمِيرُ ؟ " قَالَ : إِيَّاكَ أَعْنِي ، أَصَمَّ اللَّهُ سَمْعَكَ ، فَاسْتَرْجَعَ أَنَسٌ ، وَشُغِلَ الْحَجَّاجُ ، وَخَرَجَ أَنَسٌ ، فَتَبِعْنَاهُ إِلَى الرَّحْبَةِ ، فَقَالَ : " لَوْلا أَنِّي ذَكَرْتُ وَلَدِي وَخَشِيتُهُ عَلَيْهِمْ بَعْدِي لَكَلَّمْتُهُ بِكَلامٍ لا يَسْتَحْيِينِي بَعْدَهُ أَبَدًا " وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الأَشْعَرِيُّ ، عَنْ أَزْهَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كُنْتُ فِي الْخَيْلِ الَّذِينَ بَيَّتُوا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، وَكَانَ فِيمَنْ يُؤَلِّبُ عَلَى الْحَجَّاجِ ، وَكَانَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَشْعَثِ ، فَأَتَوْا بِهِ الْحَجَّاجَ ، فَوَسَمَ فِي يَدِهِ : عَتِيقُ الْحَجَّاجِ وَقَالَ الأَعْمَشُ : كَتَبَ أَنَسٌ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ " خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ سِنِينَ , وَإِنَّ الْحَجَّاجَ يُعَرِّضُنِي لِحَوَكَةِ الْبَصْرَةِ " ، فَقَالَ : يَا غُلامُ ، أُكْتُبْ إِلَيْهِ : وَيْلَكَ قَدْ خَشِيتُ أَنْ لا يُصْلَحَ عَلَى يَدِكَ أَحَدٌ , فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا فَقُمْ إِلَى أَنَسٍ حَتَّى تَعْتَذِرَ إِلَيْهِ ، قَالَ الرَّسُولُ : فَلَمَّا جِئْتُهُ قَرَأَ الْكِتَابَ , ثُمَّ قَالَ : أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ بِمَا هُنَا ؟ قُلْتُ : إِيْ وَاللَّهِ ، وَمَا كَانَ فِي وَجْهِهِ أَشَدُّ مِنْ هَذَا ، قَالَ : سَمْعٌ وَطَاعَةٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : إِنْ شِئْتَ أَعْلَمْتُهُ ، فَأَتَيْتُ أَنَسًا ، فَقُلْتُ : أَلا تَرَى قَدْ خَافَكَ ، وَأَرَادَ أَنْ يَقُومَ إِلَيْكَ ، فَقُمْ إِلَيْهِ ، فَأَقْبَلَ يَمْشِي حَتَّى دَنَا مِنْهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ غَضِبْتَ ؟ قَالَ : " كَيْفَ لا أَغْضَبُ ؟ تُعَرِّضُنِي لِحَوَكَةِ الْبَصْرَةِ " ، قَالَ : إِنَّمَا مِثْلِي وَمِثْلُكَ كَقَوْلِ الَّذِي قَالَ : إِيَّاكَ أَعْنِي وَاسْمَعِي يَا جَارَةُ ، أَرَدْتُ أَنْ لا يَكُونَ لِأَحَدٍ عَلَيَّ مَنْطِقٌ " . وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : " رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَبْرَصَ ، وَبِهِ وَضَحٌ شَدِيدٌ ، وَرَأَيْتُهُ يَأْكُلُ ، فَيَلْقَمُ لُقَمًا كِبَارًا " . عَفَّانُ: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، ثنا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " يَقُولُونَ : " لا يَجْتَمِعُ حُبُّ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ ، وَقَدْ جَمَعَ اللَّهُ حُبَّهُمَا فِي قُلُوبِنَا " . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أُمِّهِ , " أَنَّهَا رَأَتْ أَنَسًا مُتَخَلِّقًا بِالْخَلُوقِ ، وَكَانَ بِهِ بَرَصٌ ، فَسَمِعَنِي وَأَنَا أَقُولُ لِأَهْلِهِ : لَهَذَا أَجْلَدُ مِنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْ سَهْلٍ ، فَقَالَ : " إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا لِي " وَقَالَ خَلِيفَةُ : قَالَ أَبُو الْيَقْظَانِ : " مَاتَ لِأَنَسٍ فِي طَاعُونِ الْجَارِفِ ثَمَانُونَ ابْنًا ، وَيُقَالُ سَبْعُونَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّينَ " وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ: ثنا عِمْرَانُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : " ضَعُفَ أَنَسٌ عَنِ الصَّوْمِ ، فَصَنَعَ جَفْنَةً مِنْ ثَرِيدٍ ، وَدَعَا ثَلاثِينَ مِسْكِينًا فَأَطْعَمَهُمْ " قُلْتُ : أَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مِمَّنِ اسْتَكْمَلَ مِائَةَ سَنَةٍ بِيَقِينٍ ، فَإِنَّهُ قَالَ : " قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍ " . وَقَدْ قَالَ شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ : تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعِينَ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : ثنا مُعْتَمِرٌ , عَنْ حُمَيْدٍ , " أَنَّ أَنَسًا مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ " ، وَكَذَا قَالَ قَتَادَةُ ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ ، وَسَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ : سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ ، قَالَ : تَابَعَهُ مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، عَنِ ابْنٍ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَالْمَدَائِنِيُّ ، وَالْفَلَّاسُ ، وَخَلِيفَةُ ، وَقَعْنَبُ ، وَغَيْرُهُمْ سَنَةَ ثَلاثٍ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ : اخْتَلَفَ عَلَيْنَا مَشْيَخَتُنَا فِي سِنِّ أَنَسٍ ، فَقَالَ بَعْضُهْم : بَلَغَ مِائَةً وَثَلاثَ سِنِينَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلَغَ مِائَةً وَسَبْعَ سِنِينَ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ : تُوُفِّيَ أَنَسٌ وَهُوَ ابْنُ مِائَةٍ وَسَنَةٍ . قُلْتُ : وَفِي الصَّحَابَةِ .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا علي بن محمد الأصفهاني وهو مقبول ، ومحمد بن عبد الله السوذرجاني وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: محمد بن عبد الله بن أحمد بن ع… · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة