11 أَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، فَأَنْبَأَنَا بِهِ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّهْرُزُورِيُّ ° مُشَافَهَةً ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ° ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْمُقَيَّرِ أَبُو الْكَرَمِ 75950 عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الْمَهْدِيِّ ° ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ° ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ ° ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ° ، عَنِ الثِّقَةِ ° ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ° ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ جَدِّهِ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ لِجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَلَا أَهِبُ لَكَ ؟ أَلَا أَحْبُوكَ . . . " ، فَذَكَرَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ ، وَقَالَ فِيهِ : " تُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ ، أَوْ كُلَّ لَيْلَةٍ ، أَوْ كُلَّ جُمْعَةٍ ، أَوْ كُلَّ شَهْرٍ ، أَوْ كُلَّ سَنَةٍ . . . " ، الْحَدِيثَ ، وَقَالَ فِيهِ : " تُكَبِّرُ وَتَحْمَدُ ، وَتُسَبِّحُ وَتُهَلِّلُ . . . . " ، إِلَى آخِرِهِ ، هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، أَخْرَجَهُ ابْنُ شَاهِينَ فِي كِتَابِ التَّرْغِيبُ ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، وَقَالَ فِيهِ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْعَبَّاسِ . . . . . ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ
الطَّرِيقُ الثَّانِي : وَلِلْحَدِيثِ طُرُقٌ أُخْرَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَخْرَجَهَا أَبُو دَاوُدَ ، مِنْ رِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ يَرَوْنَ أَنَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " ائْتِنِي غَدًا أَحْبُوكَ وَأَثِيبُكَ . . . " ، فَذَكَرَ الْحَدِيثُ ، وَقَالَ فِيهِ : " إِذَا زَالَ النَّهَارُ فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ . . . . . " ، نَحْوَ رِوَايَةِ عِكْرَمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَقَالَ فِيهِ : " فَإِنَّ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تُصَلِّيَهَا تِلْكَ السَّاعَةَ فَصَلِّهَا مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ " الطَّرِيقُ الثَّالِثُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ الْمُسْتَمِرُّ بْنُ الرَّيَّانِ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مَوْقُوفًا انْتَهَى ، وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ وَصَلَهَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ النَّسَائِيُّ فِي أَسْئِلَتِهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِيهِ مُسْلِمٌ يَعْنِي : ابْنَ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْمُسْتَمِرِّ ، قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ ثِقَاتٌ ، قُلْتُ : لَكِنِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى أَبِي الْجَوْزَاءِ ، فَقِيلَ عَنْهُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَقِيلَ عَنْهُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْهُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، مَعَ الِاخْتِلَافِ عَلَيْهِ فِي رَفْعِهِ وَوَقْفِهِ ، وَفِي الْمَقُولِ لَهُ فِي الْمَرْفُوعِ ، قِيلَ : هُوَ الْعَبَّاسُ ، أَوْ جَعْفَرٌ ، أَوْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، أَوْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ ، وَهَذَا اضْطِرَابٌ شَدِيدٌ ، وَقَدْ أَكْثَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ تَخْرِيجِ طُرُقِهِ عَلَى اخْتِلَافِهَا . حَدِيثُ الْفَضَلُ ابْنُ الْعَبَّاسِ : وَأَمَّا حَدِيثُ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ فَذَكَرَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي كِتَابِ الْقُرْبَانُ ، مَنْ رِوَايَةِ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَليْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ لَهُ : " أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ إِذَا فَعَلْتَهُنَّ . . . " ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي رَافِعِ الْمُبْتَدَأُ بِذِكْرِهِ أَوَّلَ كِتَابِنَا ، وَالطَّائِيُّ الْمَذْكُورُ لَا أَعْرِفَهُ وَلَا أَبَاهُ ، وَأَظُنُّ أَنَّ أَبَا رَافِعٍ شَيْخُ الطَّائِي لَيْسَ أَبَا رَافِعٍ الصَّحَابِيَّ ، بَلْ هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ أَحَدُ الضُّعَّفَاءِ فِيمَا أَظُنُّ ، فَقَدْ أَخْرَجَهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي السُّنَنِ ، وَالْخِطِيبُ فِي كِتَابِ صَلَاةِ التَّسْبِيحِ مِنْ رِوَايَةِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، كِلَاهُمَا ، عَنْ أَبِي مِعْشَرٍ نُجَيْحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعِ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . . . . . . ، وَفِي رِوَايَةِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي مِعْشَرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لَهُ : " أَلَا أَحْبُوكَ ؟ . . . " ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، وَقَالَ فِيهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : " فَفِي كُلِّ شَهْرٍ " ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ سِتَّةِ أَشْهُرٍ " ، وَقَالَ فِيهِ عِنْدَ ذِكْرِ الذُّنُوبِ : " وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ عَدَدِ أَيَّامِ الدُّنْيَا " ، وَفِي آخِرِهِ : " أَوْ فَرَرْتَ مِنَ الزَّحْفِ ، غَفَرَ لَكَ بِذَلِكَ " ، هَذَا لَفْظُ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَأَبُو مَعْشَرٍ ضَعِيفٌ ، وَكَذَا شَيْخُهُ أَبُو رَافِعٍ ، وَقَدِ اضْطَرَبَ فِيهِ ، وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ فَقَدْ تَقَدَّمَ أَوَّلَ الْبَابِ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرِكِ بَعْدَ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : وَقَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَّهَ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ إِلَى بِلَادِ الْحَبَشَةِ ، فَلَمَّا قَدِمَ اعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنِيهِ ، وَقَالَ : " أَلَا أُبَشِّرُكَ ؟ . . . " ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، وَسَاقَهُ مِنْ طَرِيقِ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ يَزيِدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَقَالَ : صَحِيحُ الْإِسْنَادِ لَا غُبَارَ عَلَيْهِ ، وَتَعَقَّبَهُ شَيْخُنَا ، لِأَنَّهُ ضَعِيفُ الْإِسْنَادِ جِدًّا لَا نُورَ عَلَيْهِ ، وَكَذَا تَعَقَّبَهُ الذَّهَبِيُّ فِي تَلْخِيصِهِ ، وَقَالَا : إِنَّ فِي سَنَدِهِ أَحْمَدَ بْنَ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ الْحَرَّانِيَّ ، ثُمَّ الْمَصْرِيَّ ، كَذَّبَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، قُلْتُ : وَلِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ طَرِيقٌ آخَرُ تَقَدَّمَتِ الْإِشَارَةُ إِلَيْهَا قَرِيبًا ، وَتَأْتِي لَهُ طُرُقٌ أُخْرَى فِي الْكَلَامِ عَلَى هَذِهِ الصَّلَاةِ ، وَأُخْرَى رَابِعَةٌ أَخْرَجَهَا الطَّيْبِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ الْمَجْلِسُ السَّادِسُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ الطَّرِيقُ الْأَوَّلُ