الأفعس بن سلمة عداده في أهل اليمامة، له صحبة، قال ابن حبان: ويقال: اسمه الأقيصر بن سلمة الحنفي، قال البغوي: حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا سليمان بن محمد، حدثنا عمارة بن عقبة، حدثنا محمد بن جابر، عن المنهال بن عبيد الله بن ضمرة بن هوذة، سمعت أبي يقول: أشهد لجاء الأقيصر بن سلمة بالأداوة التي بعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنضح بها في مسجد قران، واعتمد العسكري على ذلك فترجم للأقيصر، وقال ابن منده: الصواب أن اسمه الأقعس، ثم أخرج الحديث من وجه آخر عن محمد بن جابر، فقال: عن المنهال بن عبيد الله بن ضمرة بن هوذة، عن أبيه، قال: أشهد لجاء الأقعس، وذكر الرشاطي، عن أبي عبيد أن الأقعس بن سلمة بن عبيد بن عمرو بن عبد الله بن عبد العزى بن سحيم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني سحيم، فأسلم وحسن إسلامه، فردهم إلى قومهم، وأمرهم أن يدعوهم إلى الإسلام، وأعطاهم إداوة من ماء قد تفل فيها أو مج، وقال: " ألكني إلى بني سحيم، فلينضحوا بهذه الإداوة مسجدهم، وليرفعوا رءوسهم إذ رفعها الله " قال: فما تبع مسيلمة منهم رجل ولا خرج منهم خارجي قط، وقوله: ألكني بفتح الهمزة وكسر اللام وسكون الكاف أي: أد رسالتي، والرسالة تسمى: ألوكة - ب د ع: أقعس بْن سلمة ، وقيل: مسلمة الحنفي السحيمي . يعد في أهل اليمامة، وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو، وطلق بْن عَلِيٍّ، وسلم بْن حنظلة، وعلي بْن شيبان، كلهم من بني سحيم بْن مرة بْن الدول بْن حنيفة بْن لجيم بْن صعب بْن عَلِيِّ بْنِ بكر بْن وائل، بطن من بني حنيفة . روى حديثه المنهال بْن عَبْد اللَّهِ بْن صبرة بْن هوذة، عَنْ أبيه، قال: “ أشهد لجاء الأقعس بْن سلمة بالإداوة التي بعث بها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينضح بها مسجد قران “ . هكذا رواه جماعة، ورواه غيرهم، فقال: الأقيصر بْن سلمة، ولا يصح . أخرجه ثلاثتهم أقعس بن مسلمة: أقعس بن مسلمة، حديثه عند عبيد الله بن صبره بن هوذة، عن الأقعس أنه جاء بالإداوة التي بعث بها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ينضح بها مسجد قران