← المكتبة
أم زفر
المشهور بـ أم زفر السوداء
صحابي أم زفر ، أم قرثع الحبشي ط 1 2 riwāya ◈ 10996 ✴ in the graph ↗
الوصف: السوداء ، الطويلة
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
—
↓ narrated to (students)
أم عاصم ×11 عطاء بن أسلم ×3
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (3)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابية
الذهبي صحابية
Biography · خ

خ أم زفر السوداء
لها ذكر في الصحيح في حديث عمران أبي بكر خ م، عن عطاء بن أبي رباح، قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع وإني أتكشف، فذكر الحديث، قال: وقال ابن جريج خ: أخبرني عطاء أنه رأى أم زفر تلك المرأة طويلة سوداء على سلم الكعبة س: أم زفر ماشطة خديجة
وكانت عجوزا سوداء تغشى النبي صلى الله عليه وسلم في زمان خديجة .
روى عطاء بن أبي رباح، قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ قلت: بلى . قال: هذه المرأة السوداء، أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع، وإني أنكشف فادع الله عز وجل، قال: " إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك "، فقالت: أصبر، قالت: فإني أنكشف، فادع الله أن لا أنكشف . فدعا لها .
وروى ابن جريج، عن عطاء، أنه رأى أم زفر امرأة سوداء على سلم الكعبة . أخرجها كذا أبو موسى، وقال: يحتمل أن تكون أم زفر التي ذكروها .
قلت: كذا ذكرها أبو موسى، وذكر حديث ابن عباس وابن جريج، وهذان الحديثان يدلان أنهما واحدة، والذي ذكره أبو موسى عن ابن جريج في هذه الترجمة، ذكره أبو عمر في الترجمة الأولى، وقوله في هذه: إنها العجوز التي كانت تغشى النبي صلى الله عليه وسلم في حياة خديجة، يدل أنها غير الأولى، إلا أن يكون الصرع حدث بها، والله أعلم أم زفر: أم زفر . التي كانت بها مس من الجن . ذَكَرَ حَجَّاجٌ، وَغَيْرُهُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُسًا، يَقُولُ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى بِالْمَجَانِينَ، فَيَضْرِبُ صَدْرَ أَحَدِهِمْ وَيَبْرَأُ، فَأُتِيَ بِمَجْنُونَةٍ، يُقَالُ لَهَا: أُمُّ زُفَرَ، فَضَرَبَ صَدْرَهَا، فَلَمْ تَبْرَأْ وَلَمْ يَخْرُجْ شَيْطَانُهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هُوَ يَعِيبُهَا فِي الدُّنْيَا وَلَهَا فِي الآخِرَةِ خَيْرٌ . قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَخْبَرَنِي عَطَاءٌ أَنَّهُ رَأَى أُمَّ زُفَرَ تِلْكَ الْمَرْأَةَ - سَوْدَاءُ طَوِيلَةٌ - عَلَى سُلَّمِ الْكَعْبَةِ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ سَمِعَهُ، يَقُولُ: كَانَتِ امْرَأَةٌ تُخْنَقُ فِي الْمَسْجِدِ، فَجَاءَ إِخْوَتُهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: " إِنْ شِئْتُمْ دَعَوْتُ اللَّهَ، وَإِنْ شِئْتُمْ كَانَتْ كَمَا هِيَ، وَلا حِسَابَ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ " . فَخَيَّرَهَا إِخْوَتُهَا، فَقَالَتْ: دَعُونِي كَمَا أَنَا، فَتَرَكُوهَا

Cited in the isnād of