أنس بن ظهير
أخو أسيد بن ظهير، ذكر أبو حاتم والعسكري أنه شهد أحدا، وقال البخاري في تاريخه: قال لي إبراهيم بن المنذر: حدثنا محمد بن طلحة، عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير، عن أخته سعدى بنت ثابت، عن أبيها، عن جدها، قال: لما كان يوم أحد حضر رافع بن خديج، وكان النبي صلى الله عليه وسلم استصغره وهم أن يرده، فقال عمه ظهير: يا رسول الله، إن ابن أخي رجل رام، فأجازه النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه ابن السكن من طريق البخاري، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، أخرجه ابن منده، عن علي بن العباس المصري، عن جعفر بن سليمان، عن إبراهيم بن المندر كذلك، لكن قال فيه، فقال له عمي رافع بن ظهير بن رافع، وقال الطبراني في ترجمة أسيد بن ظهير: حدثنا محمد بن عبد الله العدني، حدثنا عثمان بن يعقوب العثماني، حدثنا محمد بن طلحة، حدثنا بشير بن ثابت وأخته سعدى بنت ثابت، عن أبيهما ثابت، عن جدهما أسيد بن ظهير، كذا وقع عنده، وهو خطأ في مواضع، واغتر أبو نعيم بذلك، فزعم أن ابن منده صحف أسيد بن ظهير فجعله أنس بن ظهير، والصواب مع ابن منده كما ترى إلا قوله رافع بن ظهير، فالصواب ظهير بن رافع، والله أعلم - ب د ع: أنس بْن ظهير الأنصاري الحارثي قال أَبُو عمر: هو أخو أسيد بْن ظهير . وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: هو ابن عم رافع بْن خديج . وقال أَبُو نعيم: هو تصحيف من بعض الواهمين، يعني ابن منده، وَإِنما هو أسيد بْن ظهير، وقول أَبِي عمر يصدق قول ابن منده في أَنَّهُ ليس بتصحيف . وذكر أَبُو أحمد العسكري أسيد بْن ظهير، ثم قال: وأخوه أنس بْن ظهير شهد أحدًا، وهذا أيضًا يصحح قول ابن منده، وقد ذكر البخاري أنس بْن ظهير مثل ابن منده، والله أعلم . روى حديثه إِبْرَاهِيم الحزامي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طلحة، عَنْ حسين بْن ثابت بْن أنس بْن ظهير، وهو حفيد أنس، عَنْ أخته سعدى بنت ثابت، عَنْ أبيها، عَنْ جدها أنس، قال: “ لما كان يَوْم أحد حضر رافع بْن خديج مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستصغره، وقال: هذا غلام صغير، وهم برده، فقال له عمي رافع بْن ظهير بْن رافع: إن ابن أخي رجل رام، فأجازه “ . ورواه يوسف بْن يعقوب الصفار، وابن كاسب، ولم يسميا أنسا . أخرجه الثلاثة أنس بن ظهير الحارثي: أنس بن ظهير الحارثي الأنصاري، أخو أسيد بن ظهير، شهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أحدًا حديثه عنده حفيده حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير