← المكتبة
ناجية بن جندب بن كعب
المشهور بـ ناجية بن الأعجم
صحابي الأنصاري،الأسلمي،الخزاعي،المد… ط 1 ت 40 - 20 هـ ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · المدينة ↗ 4 الرواية ◈ 1152 ✴ في المخطط ↗ ◈ الهوية المعتمدة ↗
البلدان: المدينة
توفي في al-Ḥijāz · المدينة
شبكة الإسناد — من الأسانيد
↑ روى عن (الشيوخ)
جندب بن زهير بن الحارث بن كبير … ×3 زاهر بن الأسود بن الحجاج ×3 محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن… ×1 محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب ب… ×1 قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز… ×1 أحمد بن علي بن الفضيل ×1 محمد بن سعيد بن سليمان بن عبد ا… ×1 اسم مبهم ×1
↓ روى له (التلاميذ)
عروة بن الزبير بن العوام بن خوي… ×41 مجزأة بن زاهر بن الأسود ×6 زاهر بن الأسود بن الحجاج ×5 عبد الله بن عمرو ×4 عبد الله بن عمرو ×3 حسن بن أبي الحسناء ×3 اسم مبهم ×3 شهر بن حوشب ×2 أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن… ×1 عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم… ×1
أحكام النقاد — الجرح والتعديل (5)
المزي له صحبة
أبو حاتم بن حبان البس… صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم
البخاري صاحب بدن النبي صلى الله عليه وسلم
كتب الرجال الكلاسيكية — مرتبط بالصفحة · ممسوح ضوئيًا (2)
تهذيب التهذيب · ابن حجر ج 10 · ص. 355 · #718
484 8 4 الأربعة ناجية بن كعب بن جندب ويقال بن جندب بن كعب ويقال بن عمير بن معمر الأسلمي الخزاعي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان صاحب بدنه فيما يصنع بما عطب من البدن روى عنه عروة بن الزبير ومجزأة بن زاهر الأسلمي قال بن أبي حاتم عن أبيه مات بالمدينة في زمان معاوية وقال بن عفير كان اسمه ذكوان فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم ناجية إذ نجا من قريش وقال صالح بن محمد صحفه أبو ضمرة تصحيفا عجيبا روى حديثه عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا حسنة صاحب البدن أخبره قال صالح وإنما هو ناجية فزاد ها هنا ألفا فصار أبا حسنة وهو خطأ قلت قوله الأسلمي الخزاعي عجيب وقد بينت في معرفة الصحابة أن ناجية بن جندب الأس
تقريب التهذيب · ابن حجر ج 1 · ص. 556 · #7063
ناجية بن جندب بن كعب وقيل بن كعب بن جندب الخزاعي صحابي أيضا تفرد بالرواية عنه عروة بن الزبير ووهم من خلطهما والله أعلم 4
الترجمة

ناجية بن كعب بن جندب
ويقال ناجية بن جندب بن كعب , ويقال ناجية بن جندب بن عمير بن معمر ويقال يعمر بن دارم بن عمرو بن واثلة بن سهم بن مازن بن سلامان بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر الأسلمي الخزاعي , صاحب بدن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، له صحبة
قال 1 أَبُو عمر بن عبد البر، قال 1: 2 ابن عفير: ناجية اسمه ذكوان، فسماه رَسُول اللَّهِ ناجية إذ نجا من قريش 2
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
روى عنه
عروة بن الزبير
ومجزأة بن زاهر الأسلمي س
قال 1 عَبْد الرَّحْمَنِ بن أبي حاتم، عن أبيه ناجية بن جندب الأسلمي من بني سهم، كَانَ نازلا فِي سلمة، مات بالمدينة فِي زمان معاوية 1
روى له الأربعة، وقد وقع لنا حديثه بِعُلُوٍّ.
أَخْبَرَنَا بِهِ الْمَشَايِخُ الأَرْبَعَةُ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عُمَرَ بْنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْبُخَارِيِّ الْمَقْدِسِيَّانِ، وأَبُو الْغَنَائِمِ الْمُسَلَّمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَلَّمِ بْنِ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا، أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا وكِيعٌ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَاجِيَةَ الْخُزَاعِيِّ، قال: وكَانَ صَاحِبَ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قال: " قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْبُدْنِ ؟ قال: انْحَرْهُ واغْمِسْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ، واضْرِبْ صَفْحَتَهُ، وخَلِّ بَيْنَ النَّاسِ وبَيْنَهُ فَلْيَأْكُلُوهُ " . أَخْرَجُوهُ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرٍ، عَنْهُ بِلَفْظٍ آخَرَ، رَوَاهُ أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا حَسَنَةَ صَاحِبَ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَخْبَرَهُ، وذَكَرَ الْحَدِيثَ . قال صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيُّ الْحَافِظُ: هَذَا خَطَأٌ، إِنَّمَا هُوَ نَاجِيَةُ صَاحِبُ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَزَادَهَا هُنَا أَلِفًا، فَصَارَ أَنَّ أَبَا حَسَنَةَ أَخْطَأَ أَبُو ضَمْرَةَ ناجية بن كعب الخزاعي فرق بينه وبين الذي قبله ابن شاهين وغيره . وقال مالك في الموطأ: عن هشام بن عروة، عن أبيه إن ناجية صاحب هدي النبي صلى الله عليه وسلم سأله كيف يصنع بما عطب من البدن، فأمره أن ينحر كل بدنة عطبت، ثم يلقى نعلها في دمها، ويخلي بينها وبين الناس الحديث . وكذا رواه شعيب بن إسحاق، وحماد بن سلمة، وأبو خالد الأحمر، وقال وكيع: عن هشام، عن أبيه، عن ناجية، أخرجه أحمد وتابع وكيعا ابن عيينة، وعبدة، وجعفر بن عون، وروح بن القاسم وغيرهم، عن هشام . وأخرجه ابن خزيمة من طريق عبد الرحيم بن سليمان عنه بلفظ، حدثني ناجية، واختلف في وصله وإرساله علي أبي معاوية، ووهب بن خالد وغيرهما، ولم يسم أحد منهم والد ناجية، لكن قال بعضهم: الخزاعي، وبعضهم الأسلمي، ولا يبعد التعدد، فقد ثبت من حديث ابن عباس أن دؤيبا الخزاعي حدثه أنه كان مع البدن أيضا، وأخرج ابن أبي شيبة من طريق عروة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث ناجية الخزاعي عينا في فتح مكة، وقد جزم أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن بأن عروة تفرد بالرواية عن ناجية الخزاعي، فهذا يدل علي أنه غير الأسلمي ب د ع: ناجية بْن جندب بْن كعب وقيل: ناجية بْن كعب بْن جندب، وقيل: ناجية بْن جندب بْن عمير بْن يعمر بْن دارم بْن عَمْرو بْن وائلة بْن سهم بْن مازن بْن سلامان بْن أسلم الأسلمي . صاحب بدن رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم، معدود فِي أهل المدينة، قيل: كَانَ اسمه ذَكْوَان، فسماه رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم ناجية، إِذْ نجا من قريش .

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَاجِيَةَ الْخُزَاعِيِّ ° ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْبُدْنِ ؟ قَالَ: " انْحَرْهَا، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، وَخَلِّ بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْنَهَا فَيَأْكُلُونَهَا " . هَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بِإِسْنَادِهِ فَقَالَ: نَاجِيَةُ الْخُزَاعِيُّ، وَرَوَاهُ مَالِكٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، فَقَالَ: نَاجِيَةُ صَاحِبُ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يَنْسُبْهُ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ أَسْلَمِيٌّ

&0 أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ، عَنْ رِجَالٍ مِنْ أَسْلَمَ: أَنَّ الَّذِي نَزَلَ فِي الْقَلِيبِ بِسَهْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاجِيَةُ بْنُ جُنْدَبٍ الأَسْلَمِيُّ، صَاحِبُ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُ أَصْحَابِ الْعِلْمِ أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ كَانَ يَقُولُ: أَنَا الَّذِي نَزَلَ بِسَهْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: وَقَدْ أَنْشَدْتُ أَسْلَمَ أَبْيَاتِ شِعْرٍ قَالَهَا نَاجِيَةُ، فَزَعَمَتْ أَسْلَمُ أَنَّ جَارِيَةً مِنَ الأَنْصَارِ أَقْبَلَتْ بِدَلْوِهَا، وَنَاجِيَةُ فِي الْقَلِيبِ يَمِيحُ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: يَأَيُّهَا الْمَائِحُ، دَلْوِي دُونَكَا إِنِّي رَأَيْتُ النَّاسَ يَحْمَدُونَكَا فَقَالَ نَاجِيَةُ، وَهُوَ فِي الْقَلِيبِ يَمِيحُ عَلَى النَّاسِ: قَدْ عَلِمَتْ جَارِيَةٌ يَمَانِيَةْ أَنِّي أَنَا الْمَائِحُ وَاسْمِي نَاجِيَةْ وَطَعْنَةٌ ذَاتُ رَشَاشٍ وَاهِيَةْ طَعَنْتُهَا تَحْتَ صُدُورِ الْعَادِيَةْ وَتُوُفِّيَ نَاجِيَةُ فِي خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، وَالْقَلِيبُ الَّذِي نَزَلَ فِيهِ هُوَ فِي الْحُدَيْبِيَةِ، وَكَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَفِيهَا كَانَتْ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ
ناجية بْن جندب الأسلمي: ناجية بْن جندب الأسلمي . صاحب بدن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ ناجية بْن جندب بْن عمير بْن يعمر بْن دارم بْن عَمْرو بْن واثلة بْن سهم بْن مازن بْن سلامان بْن أسلم بْن أفصى معدود فِي أهل الحجاز، بل فِي أهل المدينة، قَالَ ابْن عفير: ناجية كَانَ اسمه ذكوان، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ناجية، إذ نجا من قريش، قَالَ أَبُو عُمَرَ: مات فِي خلافة معاوية بالمدينة، ويقال: ناجية بْن عُمَرَ، وناجية بْن عمير . وقيل: جندب بْن ناجية فِي بعض الروايات فِي حديثه فِي البدن، وَهُوَ حديث واحد، والصواب فيه ناجية بْن جندب بْن عمير، وَهُوَ الَّذِي تدلى فِي البئر يوم الحديبية، عَلَى مَا مضى فِي باب خالد بْن عبادة الغفاري، قَالَ ابْن إِسْحَاق: وقد زعم لهم بعض أهل العلم أن البراء بْن عازب، كَانَ يقول: أنا الَّذِي نزلت فِي البئر بسهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ ابْن إِسْحَاق: وحدثني بعض أهل العلم أن رَجُلا من أسلم حدثه أن الَّذِي نزل فِي القليب بسهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ناجية بْن عمير بْن يعمر بْن دارم، قَالَ: وزعمت له أسلم أن جارية من الأنصار أقبلت بدلوها، وناجية فِي القليب يميح عَلَى الناس فقالت: الرجز، يَا أيها المائح دلوي دونكا إني رأيت الناس يحمدونكا يثنون خيرًا ويمجدونكا وَقَالَ ناجية: وَهُوَ فِي القليب يميح عَلَى الناس: الرجز قد علمت جارية يمانيه أني أنا المائح واسمي ناجيه وروى عَنْ ناجية هَذَا عروة بْن الزُّبَيْر، أنه سأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كيف أصنع بما عطب من الهدى ؟ . . الحديث .

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ نَاجِيَةَ ° صَاحِبِ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْهَدْيِ ؟ فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْحَرَ كُلَّ بَدَنَةٍ عَطِبَتْ، ثُمَّ يُلْقَى نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، وَيُخَلَّى بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ يَأْكُلُونَهَا "

وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا زَاهِرٌ الأَسْلَمِيُّ

مذكور في إسناد