← المكتبة
حارث بن خزمة بن عدي
المشهور بـ الحارث بن خزمة الأنصاري
صحابي أبو بشر الأنصاري،الخزرجي ط 1 ت 40 هـ ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · المدينة ↗ 4 riwāya ◈ 1187 ✴ in the graph ↗
البلدان: المدينة
died in al-Ḥijāz · المدينة
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن… ×1
↓ narrated to (students)
عباد بن عبد الله بن الزبير بن ا… ×6 ابنة أبي بشير ×3 عباد بن تميم بن غزية ×3 عبد الرحمن بن عبد الله بن ثابت ×3 عمر بن ثابت بن الحارث ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (5)
محمد بن جرير الطبري صحابي شهد بدرا والمشاهد
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في الصحابة
أبو نصر ابن ماكولا ذكره في الإكمال ، وقال : شهد بدرا وأحدا والخندق وما بعد ذلك
ابن حجر العسقلاتي ذكره في الإصابة
Biography

الحارث بن خزمة بفتح المعجمة والزاي ابن عدي بن أبي بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره أبو الأسود، عن عروة، وقال الطبري شهد بدرا والمشاهد، ومات بالمدينة سنة أربعين، وهو ابن سبع وستين، وروى ابن منده بإسناد ضعيف، عن الحارث بن خزمة، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، وروى ابن أبي داود في كتاب المصاحف من طريق ابن إسحاق، حدثني يحيى بن عباد، عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير، قال: أتى الحارث بن خزمة إلى عمر بهاتين الآيتين: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ سورة التوبة آية 128 إلى آخر السورة، وقال الطبراني: كان من القواقلة، وحالف بني عبد الأشهل، وكنيته أبو بشر، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين إياس بن البكير - ب د ع: الحارث بْن خزمة بْن عدي بْن أَبِي بْن غنم وهو قوقل بْن سالم بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي، وهو حليف لبني عبد الأشهل، وقيل: الحارث بْن خزيمة، وقيل: خزمة بفتحتين . قال الطبري: وساق نسبه كما ذكرناه، ونسبه ابن الكلبي مثله . وقالوا: شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، وما بعدها من المشاهد كلها، وهو الذي جاء بناقة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين ضلت في غزوة تبوك، وقال المنافقون: إن محمدًا لا يعلم خبر ناقته، فكيف يعلم خبر السماء، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما علم مقالتهم: “ إني لا أعلم إلا ما علمني اللَّه، وقد أعلمني مكانها، وَإِنها في الوادي في شعب كذا “، فانطلقوا فجاءوا بها، وكان الذي جاء بها الحارث بْن خزمة . وذكره موسى بْن عقبة، فيمن شهد بدرًا، فقال: شهد بدرًا من الأنصار، ثم من بني النبيت، ثم من بني عبد الأشهل: الحارث بْن خزمة بْن عدي، حليف لهم .

أَخْبَرَنَا أَبُو الحَرَمِ مَكِّيُّ بْنُ زَيَّانٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، أَنَّ أَبَا بَشِيرٍ الأَنْصَارِيَّ ° ، وَهِيَ كُنْيَةُ الْحَارِثِ بْنِ خَزَمَةَ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَأَرْسَلَ رَسُولا: “ لا تُبْقِيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلادَةً مِنْ وَتَرٍ إِلا قُطِعَتْ “ ، قَالَ مَالِكٌ: أَرَى ذَلِكَ مِنَ الْعَيْنِ .

وقد ذكر ابن منده أن الحارث بْن خزمة هو الذي جاء إِلَى عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه بالآيتين خاتمة سورة التوبة: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ سورة التوبة آية 128 إِلَى آخر السورة، وهذا عندي فيه نظر .

&0 أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ حَدَّثَهُ، قَالَ: / بَعَثَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ، وَذَكَرَ حَدِيثَ جَمْعِ الْقُرْآنِ، وَقَالَ: “ فَوَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ بَرَاءَةٍ مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ سُورَةُ التَّوْبَةِ آيَةُ 128 إِلَى الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سورة التوبة آية 129 “ . وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .

وتوفي سنة أربعين في خلافة علي رضي اللَّه عنه . أخرجه الثلاثة الحارث بن خزمة: الحارث بن خزمة، أبو خزمة، هذا قول ابن إسحاق، وغيره من أهل السير، وقيل: الحارث بن خزيمة، وقال الطبري: الحارث بن خزمة، بحركتين، بن عد بن أبي بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، يكنى أبا بشير، شهد بدرًا، وأحدا، والخندق، وما بعدها من المشاهد ومات بالمدينة سنة أربعين، هكذا قَالَ الطبري في كنيته وفي اسم أبيه، ولم يقله إلا عن علم والله أعلم، ونسبه الطبري كما نسيه ابن إسحاق حرفًا بحرف، والصواب فيه إن شاء الله: الحارث بن خزمة، بسكون الزاي، وقال: موسى بن عقبة، فيمن شهد بدرًا مع الحارث بن خزيمة . وقال إبراهيم بن المنذر: حَدَّثَنَا عَبْد الله بن مُحَمَّد بن يحيى بن عروة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قَالَ: فيمن شهد بدرًا من الأنصار من بني ساعدة الحارث بن خزمة . قَالَ أبو عمر رضي عنه: هو الذي جاء بناقة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حين ضلت في غزوة تبوك، حين قَالَ المنافقون: هو لا يعلم خبر موضع ناقته، فكيف يعلم خبر السماء ؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إذا بلغه قولهم: " إني لا أعلم إلا ما علمني الله، وقد أعلمني بمكانها، ودلني عليها، وهي في الوادي في شعب كذا حبستها شجرة، فانطلقوا حتى تأتوني بها " . فانطلقوا فجاءوا بها، وكان الذي جاء بها من الشعب الحارث بن خزيمة زمامها قد تعلق بشجرة . هكذا جاء في هذا الخبر خزيمة، وقال ابن إسحاق: هو الحارث بن خزمة بن عدي بن أبي بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، حليف لبني عَبْد الأشهل، شهد بدرًا، وقال غيره: توفي الحارث بن خزمة سنة أربعين، وهو ابن سبع وستين، وقد ذكرنا ذلك

Cited in the isnād of