بخ د س الحارث بن عمرو بن الحارث السهمي الباهلي
من سهم باهلة لا سهم قريش، كنيته أَبُو سفينة، له صحبة، عداده في من نزل البصرة
له عن النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم بخ د س حديث واحد، في المواقيت والفرع والعتيرة، وغير ذلك .
روى عنه
ابن ابنه زرارة بْن كريم بْن الحارث بخ د س
وابنه عَبْد اللَّهِ بْن الحارث
روى له البخاري في الأدب، وأَبُو داود والنسائي .
أَخْبَرَنَا بِحَدِيثِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ الْمُقْعَدُ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قال: حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ السَّهْمِيُّ، قال: حَدَّثَنِي زُرَارَةُ بْنُ كَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيُّ، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ عَمْرٍو، حَدَّثَهُ، قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وهُوَ بِمِنًى أَوْ بِعَرَفَاتٍ، ويَجِيءُ الأَعْرَابُ، فَإِذَا رَأُوا وجْهَهُ، قَالُوا: هَذَا وجْهٌ مُبَارَكٌ، قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي، قال: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا "، قال: فَدُرْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا "، قال: فَدُرْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا "، فَذَهَبَ يَبْزُقُ، فَقَالَ: بِيَدِهِ، فَأَخَذَ بِهِ بُزَاقَهُ، فَمَسَحَ بِهِ نَعْلَهُ كَرِهَ أَنْ يُصِيبَ بِهِ أَحَدًا مِمَّنْ حَوْلَهُ، ثُمَّ قال: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا، وأَيُّ شَهْرٍ هَذَا، فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ "، قال: وأَمَرَ بِالصَّدَقَةِ، فَقَالَ: " تَصَدَّقُوا فَإِنِّي لا أَدْرِي لَعَلَّكُمْ لا تَرُونِي بَعْدَ يَوْمِي هَذَا "، ووَقَّتَ يَلَمْلَمَ لأَهْلِ الْيَمَنِ أَنْ يُهِلُّوا مِنْهَا، وذَاتَ عِرْق لأَهْلِ الْعِرَاقِ، أَوْ قال لأَهْلِ الْمَشْرِقِ، وسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْعَتِيرَةِ، فَقَالَ: " مَنْ شَاءَ عَتَرَ، ومَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ، ومَنْ شَاءَ فَرَعَ، ومَنْ شَاءَ لَمْ يَفْرَعْ "، وقال فِي الْغَنَمِ: " أُضْحِيَتُهَا بِأَصَابِعِ كَفِّهِ الْيُمْنَى، فَقَبَضَهَا عَلَى مِفْصَلِ الأُصْبُعِ الْوُسْطَى ومَدَّ أُصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ، وعَطَفَ طَرَفَهَا شَيْئًا " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ، وأَبُو دَاوُدَ جَمِيعًا، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ مُخْتَصَرًا، ورَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ طُرُقٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ زُرَارَةَ بْنِ كُرَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ مُخْتَصَرًا، ومُطَوَّلا أبو سفينة الحارث بن عمرو السهمي
كذا وقع في الكمال لعبدالغني، وأقره المزي، والصواب أبو مسقبة، وسيأتي في الميم الحارث بن عمرو السهمي: الحارث بن عمر السهمي، ويقال: الباهلي، وسهم باهلة غير سهم قريش، يكنى أبا سفينة، حديثه عند البصريين، وهو معدود فيهم، له حديث واحد فيه طول، سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يخطب بمنى أو عرفات فيه ذكر المواقيت، وذكر الضحية والعتيرة، روى عنه ابن ابنه زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو