بشر بن قحيف
ذكره ابن منده في الصحابة فقال: لا أعرف له صحبة ولا رؤية، وذكره البخاري في التابعين، وقال أبو نعيم: ليست له صحبة، وإنما ذكره أحمد بن سيار في الصحابة لحديث رواه من طريق محمد بن جابر، عن سماك، عنه، قال: كنت أشهد الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم، فكان ينصرف حيث كان وجهه، وهذا إنما رواه سماك بن حرب، عنه، عن المغيرة بن شعبة، والوهم فيه من محمد بن جابر، وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وابن أبي حاتم فقال: روى عن عمر والمغيرة بن شعبة، وقال ابن سعد: حدثنا يزيد، عن شعبة، عن سماك، عن بشر بن قحيف قال: أتيت عمر بن الخطاب فقلت: أتيتك لأبايعك، فقال: أليس قد بايعت أميري، قلت: بلى، قال: فإذا بايعت أميري فقد بايعتني، هذا إسناد صحيح، وهو يدل على أنه لا صحبة له، إلا أن له إدراكا، ووفد في أيام عمر فدل على أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كبيرا - د ع: بشر بْن قحيف ذكره أحمد بْن سيار المروزي في الصحابة، ممن سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ووهم فيه، وليست له صحبة . وذكره البخاري في التابعين، وروى أحمد بْن سيار، عَنْ يحيى بْن يحيى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جابر، عَنْ سماك بْن حرب، عَنْ بشر بْن قحيف، قال: “ كنت أشهد الصلاة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فكان ينصرف حيث كان وجهه، مرة عَنْ يمينه، ومرة عَنْ يساره “ . أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم . وقال أَبُو نعيم: ليست له صحبة ولا رؤية