خراش بن أمية بن ربيعة بن الفضل بن منقذ بن عفيف بن كليب بن حبشية بن سلول الخزاعي ثم الكليبي بموحدة مصغرا
نسبه ابن الكلبي، وقال: يكنى أبا نضلة، وهو حليف بني مخزم، شهد المريسيع والحديبية، وحلق رأس النبي صلى الله عليه وسلم، يومئذ أو في العمرة التي تليها، وقال ابن السكن: روى عنه حديث واحد من طريق محمد بن سليمان مسمول، عن حرام بن هشام، عن أمية، عن خراش بن أمية قال: أنا حلقت رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المروة في عمرة القضية، وقال أبو عمر: خراش بن أمية بن الفضل الكعبي، فذكر ترجمته، وفيها شهد الحديبية وخيبر، وما بعدهما وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة، وحمله على جمل، يقال له الثعلب، فآذته قريش، وعقرت جمله، وأرادوا قتله، فمنعته الأحابيش، فعاد، فبعث حينئذ عثمان، قال: خراش الكلبي ثم السلولي مذكور في الصحابة، لا أعرفه بغير ذلك، قلت ظنه آخر، لكونه لم يسق نسب الأول، وهو واحد بلا ريب، وذكر ابن الكلبي أنه كان حجاما، وأنه رمى بنفسه على عامر بن أبي ضرار الخزاعي، يوم المريسيع مخافة أن يقتله الأنصار - ب د ع: خراش بْن أمية الكعبي الخزاعي له ذكر، ولا تعرف له رواية، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم وقال أَبُو عمر: خراش بْن أمية بْن الفضل الكعبي الخزاعي، مدني، شهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديبية، وخيبر، وما بعدهما من المشاهد، بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديبية إِلَى مكة، وحمله عَلَى جمل، يقال له: الثعلب، فآذته قريش، وعقرت جمله، وأرادت قتله، فمنعته الأحابيش، فعاد إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فحينئذ بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عثمان بْن عفان، وهو الذي حلق رأس رَسُول اللَّهِ يَوْم الحديبية . روى عَنْ خراش هذا ابنه عَبْد اللَّهِ . وتوفي خراش هذا آخر أيام معاوية . أخرجه الثلاثة . قلت: وقد نسبه هشام الكلبي، فقال: خراش بْن أمية بْن ربيعة بْن الفضل بْن منقذ بْن عفيف بْن كليب بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة، وهو لحي الخزاعي . كان حليفًا لبني مخزوم، يكنى: أبا نضلة، وهو الذي حلق للنبي يَوْم الحديبية، وكان حجامًا، وهو الذي رمى نفسه عَلَى عامر بْن أَبِي ضرار أخي الحارث يَوْم المريسيع، مخافة أن يقتله الأنصار، وكان رمى رجلًا منهم بسهم خراش بن أمية: خراش بن أمية بن الفضل الكعبي الخزاعي، مدني شهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديبية وخيبر وما بعدهما من المشاهد، " وبعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عام الحديبية إلى مكة، فآذته قريش وعقرت جمله، فحينئذ بعث إليهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عثمان بن عفان، وهو الذي حلق رأس رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الحديبية " . روى خراش هذا ابنه عبد الله بن خراش . توفى خراش في آخر خلافة معاوية