2438 ذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي
يكنى أبا السبع، ذكره موسى بن عقبة , وأبو الأسود في أهل العقبة، وفيمن استشهد بأحد , وقال ابن المبارك في الجهاد , عن عاصم بن عمر , عن سهيل بن أبي صالح , لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد قال: من ينتدب ؟ فقام رجل من بني زريق، يقال له: ذكوان بن عبد قيس أبو السبع، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " من أحب أن ينظر إلى رجل يطأ بقدمه غدا خضرة الجنة، فلينظر إلى هذا " . وذكر الحديث بطوله , وروى الواقدي من طريق خبيب بن عبد الرحمن قال: لما خرج أسعد بن زرارة , وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة بمكة , فسمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأتياه فعرض عليهما الإسلام فأسلما، فكانا أول من قدم المدينة بالإسلام، وروى عمر بن شبة في أخبار المدينة بإسناد له إلى أنس بن مالك أن سعد بن أبي وقاص اشترى من ذكوان بن عبد قيس بئر السقيا ببعيرين، ومن طريق جابر نحوه، وزاد أن أباه أوصاه أن يشتريها قال: فوجدت سعدا قد سبقني - ب د ع: ذكوان بْن عبد قيس بْن خلدة بن مخلد بْن عامر بْن زريق الأنصاري الخزرجي ثم الزرقي يكنى أبا السبع ويذكر في الكنى إن شاء اللَّه تعالى . شهد العقبة الأولى والثانية، ثم خرج من المدينة مهاجرًا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو بمكة، فكان يقال له: أنصاري مهاجري . وشهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، قتله أَبُو الحكم بْن الأخنس بْن شريق . فشد علي بْن أَبِي طالب عَلَى أَبِي الحكم، وهو فارس، فضرب رجله بالسيف، فقطعها من نصف الفخذ، ثم ذفف عليه . وقال الواقدي، عَنْ عبد الرحمن بْن عبد العزيز، عَنْ خبيب بْن عبد الرحمن الأنصاري، قال: خرج أسعد بْن زرارة، وذكوان بْن عبد قيس إِلَى مكة يتنافران إِلَى عتبة بْن ربيعة . فسمعا برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن، فأسلما ولم يقربا عتبة، ثم رجعا إِلَى المدينة، فكان أول من قدم بالإسلام إِلَى المدينة . أخرجه الثلاثة ذكوان: ويقَالَ: طهمان مولى بني أمية، حديثه عند عبد الرازق، عن عمرو بن حوشب، عن إسماعيل بن أمية، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كان لنا غلام يقَالُ له ذكوان أو طهمان، فعتق بعضه، وذكر الحديث مرفوعا، وأظنه الذي روى عنه حبيب بن أبي ثابت، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاءه رجل، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، " إني لأعمل العمل فيطلع عليه فيعجبني قَالَ: لك أجران أجر السر، وأجر العلانية "