راشد بن حفص الهذلي
يكنى أبا أثيلة . قاله ابن منده، روى البخاري، وابن منده من طريق راشد بن حفص، عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف قال: كان جدي من قبل أمي يدعى في الجاهلية ظالما، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنت راشد "، قلت . وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن مرقش، وخلط ابن عبد البر ترجمته بترجمة راشد بن عبد ربه السلمي , وهو غيره، فيها يظهر لي بل المحقق التعدد لأن هذا هذلي - ب د ع: راشد بْن حفص وقيل: ابن عبد ربه السلمي، أَبُو أثيلة . ذكره مسلم بْن الحجاج في الصحابة . كان اسمه ظالمًا، فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رشدًا . وقيل: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له: " ما اسمك ؟ " قال: غاو بْن ظالم . فقال: " أنت راشد بْن عَبْد اللَّهِ " . وكان سادن صنم بني سليم الذي يدعى سواعًا . روى عنه أولاده، قال: كان الصنم الذي يقال له: سواع بالمعلاة، وذكر قصة إسلامه، وكسره إياه، وقال: كان اسمي ظالمًا، فسماني النَّبِيّ راشدًا، ولما فتح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة أشار إِلَى الأصنام فسقطت لوجوهها، فقال راشد شعرًا: قالت هلم إِلَى الحديث فقلت لا يأبى عليك اللَّه والإسلام لوما شهدت محمدًا وقبيله بالفتح حين تكسر الأصنام لرأيت نور اللَّه أضحى ساطعًا والشرك يغشى وجهه الإظلام أخرجه الثلاثة