رباح بن المعترف واسمه وهب ويقال ابن عمرو بن المعترف بن حجوان بن عمر بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري
يكنى أبا حسان , وكان من مسلمة الفتح . قال الزبير بن بكار: له صحبة , وكان شريك عبد الرحمن بن عوف في التجارة , وكذا قال الطبري , وروى ابن أبي عاصم من طريق عيسى بن أبي عيسى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن رباح بن المعترف أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ضالة الغنم الحديث , وروى شعيب، عن الزهري، عن السائب بن يزيد قال: بينما نحن مع عبد الرحمن بن عوف في طريق الحج , اعتزل عبد الرحمن، ثم قال لرباح بن المعترف: غننا يا أبا حسان , فذكر قصة , وروى إبراهيم الحربي في غريب الحديث من طريق عثمان بن نائل، عن أبيه قلنا لرباح بن المعترف: غننا بغناء أهل بلدنا . فقال مع عمر ؟! قلنا: نعم، فإن نهاك فانته . وذكر الزبير بن بكار أن عمر مر به ورباح يغنيهم غناء الركبان فقال: ما هذا ؟ قال له عبد الرحمن: غير ما بأس , يقصر عن السفر , فقال: إذا كنتم فاعلين فعليكم بشعر ضرار بن الخطاب , وقال أبو نعيم: لا أعرف له صحبة رباح بن المعترف: رباح بن المعترف، وَقَالَ الطبري: هو رباح بن عمرو بن المعترف . قَالَ أبو عمر: يقولون اسم المعترف وهيب بن حجوان بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشي الفهري، كانت له صحبة، كان شريك عبد الرحمن بن عوف في التجارة، وابنه عبد الله بن رباح أحد العلماء . روى أنه كان مع عبد الرحمن يوما في السفر فرفع صوته رباح يغني غناء الركبان، فَقَالَ عبد الرحمن: ما هذا ؟ قَالَ: غير ما بأس تلهو ويقصر عنا السفر . فَقَالَ: عبد الرحمن إن كنتم لا بد فاعلين فعليكم بشعر ضرار بن الخطاب . ويقَالَ: إنه كان معهم في ذَلِكَ السفر عمر بن الخطاب، وكان يغنيهم غناء النصب