م س بسر بن أبي بسر المازني
والد عَبْد اللَّهِ بْن بسر، ولهما صحبة .
روى عن
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ م س فِي النهي، عَنْ صيام يوم السبت، وغير ذلك
وروى عنه
ابنه عَبْد اللَّهِ بْن بسر م س عَلَى خلاف فِي ذلك
روى لَهُ مسلم، والنسائي بسر بن أبي بسر المازني
والد عبد الله بن بسر من بني مازن بن منصور بن عكرمة، ثبت ذكره في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن بسر قال: نزل النبي صلى الله عليه وسلم على أبي فقدمنا له طعاما، الحديث، ووقع للنسائي عن عبد الله بن بسر، عن أبيه، وروى في الصوم حديثا في صوم يوم السبت، من رواية عبد الله بن بسر، عن أبيه، وقيل: عن أخته، عن أبيه، وقيل: عنه بلا واسطة، وقال أبو زرعة الدمشقي: صحب بسر النبي صلى الله عليه وسلم هو وابناه وابنته، وروى ابن السكن من طريق معاوية بن صالح، عن ابن عبد الله بن بسر، عن أبيه عبد الله، عن أبيه بسر أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاهم وهو راكب على بغلة كنا نسميها حمارة شامية - ب د ع: بسر مثله أيضًا، وهو بسر بْن أَبِي بسر المازني . س قال أَبُو سعد السمعاني: هو من مازن بْن مَنْصُور بْن عكرمة بْن خصفة بْن قيس عيلان، روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ، قال: جاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فنزل عَلَى أَبِي، فأتاه بطعام، وسويق، وحيس فأكل، وأتاه بشراب فشرب، فناول من عَنْ يمينه، وأتى بتمر فأكل، وكان إذا أكل التمر ألقى التمر عَلَى ظهر أصبعيه، يعني: السبابة والوسطى، فلما ركب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء أَبِي، فأخذ بلجامه فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ادع اللَّه لنا، فقال: “ اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم “ . أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر، قال: السلمي، وقيل: المازني نزل عندهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودعا لهم، وهو والد عَبْد اللَّهِ بْن بسر، روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ بْن بسر، وليس من الصماء في شيء، وقد جعله في ترجمة الصماء أخاها . وقال الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا: بسر، وعبد اللَّه بْن بسر أَبُو صفوان، وأخوه عطية، وأختهم الصماء لهم صحبة، وهم من بني سليم من بني مازن، وقد ذكره ابن أَبِي عاصم في بني سليم، والله أعلم بسر السلمي: ويقال: المازني، نزل عندهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فأكل عندهم ودعا لهم ولا أعرف له غير هذا الخبر، وهو والد عَبْد الله بن بسر، لم يرو عنه غير ابنه عَبْد الله بن بسر، وليس من الصماء في شيء، يعد في أهل الشام