← الرجال
سويد بن الصامت
صحابي ط 1 1 الرواية ◈ 18989 ✴ في المخطط ↗
شبكة الإسناد — من الأسانيد
↑ روى عن (الشيوخ)
—
↓ روى له (التلاميذ)
اسم مبهم ×2
أحكام النقاد — الجرح والتعديل (1)
ابن أبي حاتم الرازي ذكره في الجرح والتعديل وقال : قال أبي : رأى النبي صلى الله عليه وسلم بسوق ذي المجاز وذلك قبل بعاث فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام فكان قومه يرون انه مات مسلما شيخا كبيرا
الترجمة

سويد بن الصامت بن حارثة بن عدي بن قيس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري
قال ابن سعد، والطبري: شهد أحدا، وأنشد له دعبل بن علي في طبقات الشعراء، وكان قد أدان دينا، وطولب، فاستغاث بقومه، فقصروا عنه، فقال:
وأصبحت قد أنكرت قومي كأنني
جنيت لهم بالدين إحدى الفضائح
أدين وما ديني عليهم بمغرم
ولكن على الحزر الجلاد القرادح
أدين على أثمارها وأصولها
لمولى قريب أو لآخر نازح - ب س: سويد بْن الصامت بْن خَالِد بْن عقبة بْن خوط بْن حبيب بْن عمرو بْن عوف الأنصاري الأوسي

&0 أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمِينِ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ أَشْيَاخٍ مِنْ قَوْمِهِ، قَالُوا: قَدِمَ سُوَيْدُ بْنُ الصَّامِتِ ° ، أَخُو بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ مَكَّةَ حَاجًّا، أَوْ مُعْتَمِرًا، فَتَصَدَّى لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ودَعَاهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِلَى الإِسْلامِ، فَقَالَ لَهُ سُوَيْدٌ: لَعَلَّ الَّذِي مَعَكَ مِثْلُ الَّذِي مَعِي . فَقَالَ رَسُول اللَّهِ: " وَمَا الَّذِي مَعَكَ ؟ قَالَ: مَجَلَّةُ لُقْمَانَ . يَعْنِي حِكْمَةَ لُقْمَانَ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اعْرِضْهَا عَلَيَّ " . فَعَرَضَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: " إِنَّ هَذَا لَكَلامٌ حَسَنٌ، وَالَّذِي مَعِي أَفْضَلُ مِنْهُ، قُرْآنٌ أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَيَّ، وَهُوَ هُدًى وَنُورٌ " ، فَتَلا عَلَيْهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَدَعَاهُ إِلَى الإِسْلامِ، فَلَمْ يَبْعُدْ، وَقَالَ: إِنَّ هَذَا لَقَوْلٌ حَسَنٌ، ثُمَّ انْصَرَفَ، وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ عَلَى قَوْمِهِ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ قَتَلَتْهُ الْخَزْرَجُ، فَكَانَ رِجَالٌ مِنْ قَوْمِهِ يَقُولُونَ: إِنَّا لَنَرَاهُ مَاتَ مُسْلِمًا، وَكَانَ قَتْلُهُ يَوْمَ بُعَاثٍ

قال أَبُو عمر: أنا أشك في إسلام سويد بْن الصامت، كما شك فيه غيري ممن ألف في هذا، وكان شاعرًا محسنًا كثير الحكم في شعره، وكان قومه يدعونه الكامل، لحكمة شعره وشرفه فيهم، وهو القائل: ألا رب من تدعو صديقًا ولو ترى مقالته بالغيب ساءك ما يفري مقالته كالشهد ما كان شاهدًا وبالغيب مأثور عَلَى ثغرة النحر يسرك باديه وتحت أديمه نميمة غش تبتري عقب الظهر تبين لك العينان ما هو كاتم من الغل والبغضاء بالنظر الشزر فرشني بخير طالما قد بريتني وخير الموالي من يريش ولا يبري أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى سويد بن الصامت الأوسي: سويد بن الصامت الأوسي، لقي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسوق ذي المجاز من مكة في حجة حجها سويد على ما كانوا يحجون عليه في الجاهلية، وذلك في أول مبعث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودعائه إلى الله عز وجل، فدعاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الإسلام، فلم يرد عليه سويد شيئا، ولم يظهر له قبول ما دعاه إليه، وَقَالَ له: لا أبعد ما جئت به، ثم انصرف إلى قومه بالمدينة، فيزعم قومه أنه مات مسلما وهو شيخ كبير، قتلته الخزرج في وقعة كانت بين الأوس والخزرج، وذلك قبل بعاث . قَالَ أبو عمر: أنا شاك في إسلام سويد بن الصامت كما شك فيه غيري ممن ألف في هذا الشأن قبلي والله أعلم . وكان شاعرا محسنا كثير الحكم في شعره، وكان قومه يدعونه الكامل لحكمة شعره وشرفه فيهم، وهو القائل فيهم الطويل: ألا رب من تدعو صديقا ولو ترى مقالته بالغيب ساءك ما يفري . وهو شعر حسن وله أشعار حسان . ذكر ابن إسحاق، قَالَ: حَدَّثَنِي عاصم بن عمرو بن قتادة الظفري، عن أشياخ من قومه، قالوا: قدم سويد بن الصامت أخو بني عمرو بن عوف مكة حاجا، أو معتمرا، قَالَ: وكان يسميه قومه الكامل، وسويد هو القائل الطويل: ألا رب من تدعو صديقا ولو ترى مقالته بالغيب ساءك ما يفري مقالته كالشهد ما كان شاهدا وبالغيب مأثور على ثغرة النحر يسرك باديه وتحت أديمه منيحة شر يفترى عقب الظهر تبين لك العينان ما هو كاتم من الغل والبغضاء والنظر الشرز فرشني بخير طالما قد بريتني . وخير الموالي من يريش ولا يبري

مذكور في إسناد