صخر بن القعقاع الباهلي
خال سويد بن حجير، روى الطبراني، وابن منده، من طريق قزعة بن سويد الباهلي: حدثني أبي، حدثني خالي صخر بن القعقاع، قال: لقيت النبي صلى الله عليه وسلم بين عرفة والمزدلفة، فأخذت بخطام راحلته، فقلت: يا رسول الله، ما يقربني إلى الجنة، ويباعدني من النار، الحديث . وفي آخره: " خل خطام الناقة " - د ع: صخر بْن القعقاع الباهلي ، هو خال سويد بْن حجير . روى قزعة بْن سويد، عَنْ أبيه سويد بْن حجير، عَنْ خاله صخر بْن القعقاع، قال: لقيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين عرفة والمزدلفة، فأخذت بخطام ناقته، فقلت: ما الذي يقربني من الجنة ويباعدني من النار ؟ فقال: " إن كنت أوجزت في المسالة فقد أعظمت وطولت، أقم الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، وحج البيت، وما أحببت أن يفعله بك الناس فافعله بهم، وما كرهت أن يفعله الناس بك فاجتنبه، خل سبيل الناقة " . أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم