بخ م 4 أَبُو صرمة الأنصاري المازني
له صحبة، واسمه مالك بْن قيس , وقيل: مالك بْن أَبِي قيس، وقيل: قيس بْن مالك بْن أَبِي أنس، وقيل: مالك بْن أسعد من بني مازن بْن النجار، وقيل: من بني عدي بْن النجار، شهد بدرا، وما بعدها من المشاهد مع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بخ
وعن أَبِي أَيُّوبَ الأنصاري م ت
روى عنه
زياد بْن نعيم الحضرمي
وعبد اللَّه بْن محيريز الجمحي س
ومُحَمَّد بْن قيس المدني م ت
ومُحَمَّد بْن كعب القرظي م
ولؤلؤه مولاة الأَنْصَار بخ م ت ق
قال أَبُو عمر بْن عَبْد البر: لم يختلف فِي شهوده بدرا وما بعدها من المشاهد، وكان شاعرا محسنا، وهو القائل
tt لنا صرم يدول الحق فيها t وأخلاق يسود بها الفقير
tt ونصح للعشيرة حيث كانت t إذا ملئت من الغش الصدور
tt وحلم لا يسوغ الجهل فيه t وإطعام إذا قحط الصبير
tt بذات يد على من كان فيها t نجود به قليل أو كثير
روى له البخاري فِي الأدب، والباقون - ب س: قيس بْن صرمة وقيل: صرمة بْن قيس، وقيل: قيس بْن مَالِك بْن أوس بْن صرمة الْمَازِنِي . أورده عبدان . وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ إسرائيل، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنِ البراء، قَالَ: كَانَ أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ الرجل صائمًا فنام قبل أن يفطر بالليل، لم يأكل إِلَى مثلها، وَإِن قيس بْن صرمة الْأَنْصَارِيّ كَانَ صائمًا، وكان يومه ذَلِكَ يعمل فِي أرضه . . . وذكر الحديث، وَقَدْ تقدم ذكره . أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا، وأخرجه أَبُو عُمَر، وترجم عَلَيْهِ: قيس بْن مَالِك، وهو هَذَا، وقيل فِيهِ: صرمة بْن أنس، وصرمة بْن أَبِي أنس، وَقَدْ ذكرناه فِي بابه صرمة بن أبي أنس الأنصاري: صرمة بن أبي أنس اسم أبي أنس قيس بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري، يكنى: أبا قيس، غلبت عليه كنيته، وربما قَالَ فيه بعضهم: صرمة بن مالك فنسبه إلى جده، وهو الذي نزلت في سببه، وسبب عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ سورة البقرة آية 187 إلى قوله تعالى: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا سورة البقرة آية 187 ، الآية لقصة محفوظة في التفسير، وفي الناسخ والمنسوخ . قَالَ ابن إسحاق: كان رجلا قد ترهب في الجاهلية، ولبس المسوح، وفارق الأوثان، واغتسل من الجنابة، واجتنب الحائض من النساء وهم بالنصرانية، ثم أمسك عنها، ودخل بيتا له فاتخذه مسجدا لا يدخل عليه فيه طامث ولا جنب، وَقَالَ: أعبد رب إبراهيم، وأنا على دين إبراهيم . فلم يزل بذلك، حتى قدم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة فأسلم وحسن إسلامه، وهو شيخ كبير، وكان قوالا بالحق يعظم الله في الجاهلية، ويقول أشعارا في ذَلِكَ حسانا، فذكر أشعارا منها قوله الطويل: يقول أبو قيس وأصبح ناصحا ألا ما استطعتم من وصاياي فافعلوا . وهي ستة أبيات قد ذكرتها في بابه من الكنى . ومنها قوله أيضا الخفيف: سبحوا الله شرق كل صباح طلعت شمسه وكل هلال . وهي خمسة عشر بيتا قد ذكرت أكثرها في بابه في الكنى . وذكر سفيان بن عيينة، عن يَحْيَى بن سعيد، قَالَ: سمعت عجوزا من الأنصار، تقول: رأيت ابن عباس يختلف إلى صرمة بن قيس يتعلم منه هذه الأبيات الطويل: ثوى في قريش بضع عشرة حجة يذكر لو يلقى صديقا مواسيا ويعرض في أهل المواسم نفسه فلم ير من يؤوي ولم ير داعيا فلما أتانا واستقرت به النوى وأصبح مسرورا بطيبة راضيا وأصبح ما يخشى ظلامة ظالم بعيد ولا يخشى من الناس باغيا بذلنا له الأموال من جل مالنا وأنفسنا عند الوغى والتأسيا نعادي الذي عادى من الناس كلهم جميعا وإن كان الحبيب المواتيا ونعلم أن الله لا شيء غيره وأن كتاب الله أصبح هاديا . صرمة العذري: