عائذ بن سعيد بن زيد بن جندب بن جابر بن زيد بن عبد الحارث بن بغيض بن شكم بفتح المعجمة وسكون الكاف المحاربي الجسري بفتح الجيم وسكون المهملة ويقال عائذ الله مضافا إلى اسم الله
قال أبو عمر، عن الطبري: له وفادة، وذكر الطبراني، وابن منده، من طريق أم البنين بنت شراحيل الجسرية، عن عائذ بن سعيد الجسري، قال: وفدنا على النبي صلى الله عليه وسلم، فتقدم عائذ، فقال: يا رسول الله، امسح وجهي، وادع لي بالبركة، قال: ففعل، فكان وجه يزهو، وكانت أم البنين امرأته، قال البلاذري: من ولد لقيط بن بكير بن النضر بن سعيد بن عائذ بن سعيد، وكان راوية عالما، وكان أبو بكير بن النضر صدوقا عالما، وشهد عائذ الجمل، وصفين مع علي، ومعه راية بني محارب، وشهد قبل ذلك القادسية، وجلولاء، وبها ولد أيام الفتوح، وقتل بصفين - ب د ع: عائذ بْن سَعِيد بْن زيد بْن جندب بْن جابر بْن زيد بْن عبد الحارث بْن بغيض الجسري . حي من عنزة بْن ربيعة . كان فيمن وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين . روى عَبْد اللَّهِ بْن إِبْرَاهِيم القرشي، عَنْ أَبِي بكر بْن النضر، عَنْ أم البنين بنت شراحيل العبدية، عَنْ عائذ بْن سَعِيد الجسري، قال: وفدنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، بأبي أنت امسح عَلَى وجهي وادع لي بالبركة، ففعل، قالت أم البنين، وهي امرأته: ما رأيته قام من نوم قط إلا وكأن وجهه مدهن وَإِن كان ليتجزأ بالتمرات . أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده جعله حميريًا، وقال في اسم امرأته: أم اليسر وَإِنما هو جسري بالجيم، وأم البنين: بالباء الموحدة والنون . وقال أَبُو نعيم: هو عائذ بْن سَعِيد الجسري، حي من عنزة بْن ربيعة . وليس كذلك، وَإِنما هو جسر بْن محارب بْن خصفة، فهو محاربي جسري، ولعله قد رَأَى في عنزة جسرًا، وهو جسر بْن النمر بْن يقدم بْن عنزة، فظن عائذًا منهم، وليس كذلك، وَإِنما هو عائذ بْن سَعِيد بْن جابر بْن زيد بْن عبد الحارث بْن بغيض بْن شكم بْن عبد بْن عوف بْن زيد بْن بكر بْن عميرة بْن عَلِيِّ بْنِ جسر بْن محارب، والله أعلم