← المكتبة
عبد الرحمن بن سهل
المشهور بـ عبد الرحمن بن سهل الأنصاري
صحابي الأنصاري ط 1 5 riwāya ◈ 20717 ✴ in the graph ↗
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ×8 زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن… ×1
↓ narrated to (students)
طلحة بن عبد الله بن عوف ×9 سهل بن عبد الله بن ساعدة بن عام… ×4 محمد بن كعب بن سليم بن أسد بن ع… ×4 أخضر بن خوط ×3
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (3)
البخاري له صحبة
Biography

عبد الرحمن بن سهل الأنصاري
قال البخاري: له صحبة، روى عن محمد بن كعب القرظي، سمعه في زمن عثمان، وقال ابن أبي حاتم، وابن حبان، وابن السكن: روى عنه محمد بن كعب، وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده، وابن قانع، وابن منده من طريق ابن إسحاق، عن بريدة بن سفيان، عن محمد بن كعب القرظي، قال: غزا عبد الرحمن بن سهل الأنصاري في زمن عثمان ومعاوية أميرا على الشام، فمرت به روايا خمر، فقام إليها برمحه، فنقر كل رواية منها، فناوشه الغلمان حتى بلغ شأنه معاوية، فقال: دعوه، فإنه شيخ قد ذهب عقله، فبلغه، فقال: كلا والله ما ذهب عقلي، ولكن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، نهانا أن ندخل بطوننا وأسقيتنا خمرا، وأحلف بالله لئن بقيت حتى أرى في معاوية ما سمعت من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لا بد من بطنة أو لأموتن دونه .
وسنده ضعيف من أجل يزيد بن سفيان، وقال ابن سعد: شهد أحدا، والخندق، والمشاهد، وهو الذي نهش، فأمر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عمارة بن حزم فرقاه رقية عند آل عروة بن حزم، أخبرنا عبد الله بن إدريس، أنبأنا محمد بن عمارة، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، قال: نهش عبد الرحمن بن سهل بجريرات الأفاعي، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، " أرسلوا إلى عمارة بن حزم فليرقه " قالوا: يا رسول الله إنه يموت، قال: " وإن " فذهبوا به إليه، فشفاه الله .
وأخرجه من طريق أخرى موصولة بنحوه، وفي سنده الواقدي، وأخرج ابن شاهين، وابن منده من طريق عباد بن إسحاق، عن عبد الملك بن عبد الله بن أسد بن أبي ليلى الحارثي، عن سهل بن أبي حثمة، عن عبد الرحمن بن سهل، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، " ما كان من نبوة قط إلا تبعتها خلافة، ولا خلافة إلا تبعها ملك، ولا كانت صدقة إلا صارت مكسا " .
وقال ابن سعد أيضا: هو الذي خرج بعد بدر معتمرا، فأسرته قريش، ففدى به أبو سفيان ولده عمرو بن أبي سفيان، وكان أسر يوم بدر .
ومن هذه القصة ذكر العسكري: أنه شهد بدرا، وسيأتي له مزيد بيان في الذي بعده، ثم رأيت سنده أوضح من هذا، وهو ما رواه ابن عيينة، عن يحيى بن سعد الأنصاري، عن القاسم بن محمد، قال: جاءت إلى أبي بكر جدتان، فأعطى أم الأم السدس، وترك أم الأب، فقال له عبد الرحمن بن سهل، رجل من الأنصار من بني حارثة قد شهد بدرا ،: يا خليفة رسول الله أعطيت التي لو ماتت لم يرثها، وتركت التي لو ماتت لورثها، فجعله أبو بكر بينهما، رجاله ثقات مع إرساله ؛ لأن القاسم لم يدرك القصة، والحديث في الموطإ عن يحيى بن سعيد، لكن لم يسم الرجل من الأنصار - د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن سهل بْن حنيف الْأَنْصَارِيّ تقدم نسبه عند أَبِيهِ , ذكره ابْنُ أَبِي دَاوُد فِي الصحابة، ولا يصح، وَإِنما الصحبة لأبيه ولأخيه أَبِي أمامة، وله رؤية . روى أَبُو حازم، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن سهل بْن حنيف، قَالَ: نزلت هَذِهِ الآية عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو في بعض أبياته: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ سورة الكهف آية 28 ، فخرج يلتمسهم، فوجد قومًا يذكرون اللَّه، منهم ثائر الرأس، وجافي الجلد، وذو الثوب الواحد، فلما رآهم، قَالَ: " الحمد لله الَّذِي جعل فِي أمتي من أمرني أن اصبر نفسي معهم " . أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم عبد الرحمن بن سهل الأنصاري: عبد الرحمن بن سهل الأنصاري، يقَالُ: إنه شهد بدرا، وكان له فهم وعلم . ذكر ابن عيينة، قَالَ: حدثني يَحْيَى بن سعيد، قَالَ: سمعت القاسم بن محمد، يقول: جاءت إلى أبى بكر جدتان فأعطى السدس أم الأم دون أم الأب، فَقَالَ له عبد الرحمن بن سهل رجل من الأنصار من بنى حارثة، قد شهد بدرا: يا خليفة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أعطيته التي لو ماتت لم يرثها، وتركت التي لو ماتت ورثها، فجعله أبو بكر بينهما . قَالَ أبو عمر: هو أخو عبد الله المقتول بخيبر، وهو الذي بدأ بالكلام في قتل أخيه قبل عميه حويصة ومحيصة . فَقَالَ له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كبر كبر . وروى عنه محمد بن كعب القرظي، أنه غزا فمرت به روايا تحمل خمرا فشقها برمحه، وَقَالَ: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهانا، " أن ندخل الخمر بيوتنا وأسقيتنا "

Cited in the isnād of