عبد الرحمن بن معاذ بن جبل الأنصاري
ذكره أبو عمر، فقال: توفي مع أبيه، وكان فاضلا، وقال ابن أبي حاتم: يقال إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وقال أبو حذيفة البخاري في الفتوح: شهد عبد الرحمن مع أبيه اليرموك، ومات معه في طاعون عمواس، وجاء من طرق عند أحمد وغيره عن أبي منيب وغيره أن الطاعون لما وقع بالشام خطب معاوية، فقال: إنها رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وقبض الصالحين قبلكم، اللهم أدخل على آل معاوية من هذه الرحمة، ثم نزل فطعن ابنه عبد الرحمن فدخل عليه، فقال له: الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ سورة البقرة آية 147 ، فقال معاذ: ستجدني أن شاء الله من الصابرين، قال ابن الأثير: ذكر أبو عمر عن بعضهم، قال: لم يكن لمعاذ ولد، وقد قال الزبير: إنه كان آخر من بقي من بني أدى بن سعد، فلعل مراد من قال: لم يكن له ولد أي لم يخلف ولدا إلا أن عبد الرحمن مات قبل أبيه، ولا شك أن له صحبة ؛ لأنه كان كبيرا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو من أهل المدينة عبد الرحمن بن معاذ الأنصاري: عبد الرحمن بن معاذ بن جبل الأنصاري، قد تقدم نسبه عند ذكر أبيه رضي الله عنهما . توفي مع أبيه في الطاعون، وكان فاضلا واختلفوا فيه، فمنهم من أنكر أن يكون ولد لمعاذ بن جبل ولد على ما ذكرنا في بابه، والله أعلم . وَقَالَ الزبير: عبد الرحمن بن معاذ بن جبل مات بالشام في الطاعون، وكان آخر من بقي من بني أدى بن سعد أخي سلمة بن سعد بن الخزرج انقرضوا، عداده في بني سلمة