عبد الله بن المعتم بضم الميم وسكون المهملة وفتح المثناة وتشديد الميم العبسي
ضبطه ابن ماكولا، وأما ابن عبد البر فقال: عبد الله بن المعمر بتشديد الميم بعدها راء فصحفه، قال أبو عمر: له صحبة، وهو ممن تخلف عن علي يوم الجمل، وقال أبو أحمد العسكري: عبد الله بن معتمر له صحبة، كذا ذكره بسكون المهملة وكسر الميم الخفيفة بعدها راء، وقيل: المعتم بغير راء، وقال أبو زكريا الموصلي في تاريخ الموصل: هو الذي فتح الموصل، وذكر ذلك سيف بن عمر في الردة، وكان عبد الله على مقدمة سعد بن أبي وقاص من القادسية إلى المدائن، وسيره سعد من العراق إلى تكريت، ومعه عرفجة بن هرثمة، وربعي بن الأفكل، ففتح تكريت، وقد تقدم ذكر عبد الله بن مالك بن المعتم العبسي، فما أدري أهو هذا نسب إلى جده أو غيره - ب د ع 10002 عَبْد اللَّه بْن المعتمر لَهُ صحبة . روى عَنْهُ: سُلَيْمَان بْن شهاب العبسي، قَالَ سُلَيْمَان: نزل عَبْد اللَّه بْن المعتمر، وكان من أهل أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فحدثني، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أن الدجال ليس بِهِ خفاء، إنه يجيء من قبل المشرق فيدعو إِلَى نفسه فيتبع، ويقاتل ناسًا فيظهر عليهم، لا يزال كذلك حتَّى يقدم الكوفة فيظهر عليهم " . قَالَ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم هكذا: بالتاء فوقها نقطتان، والميمم المشددة , وقَالَ أَبُو عُمَر: المعتمر، فِي آخره راءٌ، وكلهم جعلوا الراوي عَنْهُ: سُلَيْمَان بْن شهاب، وقَالَ أَبُو عُمَر: لا أعرف لَهُ إلا حديثًا واحدًا فِي الدجال . أَخْرَجَهُ الثلاثة، وجعله أَبُو عُمَر كنديًا، وقيل فِيهِ: مغنم، بالغين المعجمة والنون عبد الله بْن مغنم الْكِنْدِيّ: عبد الله بْن مغنم الْكِنْدِيّ، ويقال: ابْن المعتمر، رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَان بْن شهاب العبسي، لَهُ حديث واحد فِي الدجال، لا أعرف لَهُ غيره