← المكتبة
عكاشة بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة
المشهور بـ عكاشة بن محصن الأسدي
صحابي أبو محصن الأسدي ط 1 3 riwāya ◈ 23673 ✴ in the graph ↗
القرابة: أخو آمنة ، أخو أم قيس بنت محصن
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
—
↓ narrated to (students)
آمنة بنت محصن بن حرثان بن قيس ب… ×5 اسم مبهم ×2 سيف بن عمر ×1 محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (3)
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في الصحابة
Biography

عكاشة بضم أوله وتشديد الكاف وتخفيفها أيضا بن محصن بن حرثان بضم المهملة وسكون الراء بعدها مثلثة بن قيس بن مرة بن بكير بضم الموحدة بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي حليف بني عبد شمس
من السابقين الأولين، وشهد بدرا، وقع ذكره في الصحيحين في حديث ابن عباس في السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب، فقال عكاشة: ادع الله أن يجعلني منهم، قال: " أنت منهم " فقام آخر، فقال: سبقك بها عكاشة .
وقد ضرب بها المثل، يقال للسابق في الأمر: سبقك بها عكاشة .
وروى الطبراني، وعمر بن شبة من طريق نافع مولى بنت شجاع، عن أم قيس بنت محصن، قال: أخذ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بيدي حتى أتينا البقيع، فقال: " يا أم قيس يبعث من هذه المقبرة سبعون ألفا، يدخلون الجنة بغير حساب " فقام رجل، فقال: أنا منهم، قال: نعم، فقام آخر، فقال: سبقك بها عكاشة .
قيل: استشهد عكاشة في قتال أهل الردة، قتله طليحة بن خويلد الذي تنبأ، وقد تقدم أن طليحة عاد إلى الإسلام - ب د ع: عكاشة بْن محصن بْن حرثان بْن قيس بْن مرة بْن كَثِير بْن غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة الأسدي حليف بني عَبْد شمس، يكنى أبا محصن، كَانَ من سادات الصحابة وفضلائهم، هاجر إِلَى المدينة، وشهد بدرًا، وأبلى فيها بلاء حسنًا، وانكسر فِي يده سيف، فأعطاه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عرجونًا، أَوْ عودًا فعاد فِي يده سيفًا يومئذ شديد المتن، أبيض الحديدة، فقاتل بِهِ حتَّى فتح اللَّه عزَّ وجلَّ عَلَى رَسُوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لم يزل عنده يشهد بِهِ المشاهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى قتل فِي الردة وهو عنده، وكان ذَلِكَ السيف يسمى العون . وشهد أحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وبشره رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ ممن يدخل الجنة بغير حساب . وقتل فِي قتال أهل الردة، فِي خلافة أَبِي بَكْر، قتله طليحة بْن خويلد الأسدي الَّذِي ادعى النبوة، قتل هُوَ وثابت بْن أقرم يَوْم بزاخة، هَذَا قول أهل السير والتواريخ . وقَالَ سُلَيْمَان التيمي: إن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث سرية إِلَى بني أسد، فقتله طليحة بْن خويلد، وقتل ثابت بْن أقرم . وهو وهم، وَإِنما قاله لقرب الحادث من عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان عكاشة يَوْم توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ أربع وأربعين سنة، وكان من أجمل الرجال . روى عَنْهُ: أَبُو هُرَيْرَةَ، وابن عَبَّاس . أَخْرَجَهُ الثلاثة . عكاشة بتخفيف الكاف وتشديدها، وحرثان: بضم الحاء المهملة، وسكون الراء، وبالثاء المثلثة، وبعد الألف نون عكاشة بْن محصن الأسدي: عكاشة بْن محصن بْن حرثان بْن قَيْس بْن مُرَّةَ بْن كَثِير بْن غنم بْن دودان بْن أَسَد بْن خزيمة الأسدي، حليف لبني أُمَيَّة، يكنى: أَبَا محصن، كَانَ من فضلاء الصحابة، شهد بدرا، وأبلى فيها بلاء حسنا، وانكسر سيفه فأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عرجونا أو عودا، فصار بيده سيفا يومئذ، وشهد أحدا، والخندق وسائر المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وتوفي فِي خلافة أَبِي بَكْر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَوْم بزاخة قتله خويلد الأسدي يَوْم قتل ثَابِت بْن أقرم فِي الردة، هكذا قَالَ جمهور أهل السير، فِي أخبار أهل الردة، إلا سُلَيْمَان التيمي، فإنه ذكر: أن عكاشة قتل فِي سرية بعثها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بني خزيمة، فقتله طليحة، وقتل ثَابِت بْن أقرم، ولم يتابع سُلَيْمَان التيمي على هَذَا القول، وقصة عكاشة مشهورة فِي الردة . وكان عكاشة يَوْم توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْن أربع وأربعين سنة، وقتل بعد ذَلِكَ بسنة . وقال ابْن سَعْد: سمعت بعضهم يشدد الكاف فِي عكاشة، وبعضهم يخففها، وَكَانَ من أجمل الرجال . روى عَنْهُ من الصحابة: أَبُو هُرَيْرَةَ، وَابْن عَبَّاس . روي عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من وجوه، أَنَّهُ قَالَ: " يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم " . فقال عكاشة بْن محصن: يَا رَسُول اللَّهِ، ادع الله أن يجعلني منهم، فَقَالَ لَهُ: " أنت منهم " ودعا لَهُ . فقام رجل آخر، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، ادع الله أن يجعلني منهم . فَقَالَ: " سبقك بها عكاشة " . وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ بِالْمَوْسِمِ، فَرَاثَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي، ثُمَّ رَأَيْتُهُمْ فَأَعْجَبَتْنِي كَثْرَتُهُمْ قَدْ مَلَئُوا السَّهْلَ وَالْجَبَلَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَرَضِيتَ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَبِّ . قَالَ: فَإِنَّ لَكَ مَعَ هَؤُلاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ: هُمُ الَّذِينَ لا يَسْتَرْقُونَ، وَلا يَكْتَوُونَ، وَلا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " . فقال عكاشة بْن محصن: يَا رَسُول اللَّهِ، ادع الله أن يجعلني منهم، فَقَالَ: " أنت منهم " ودعا لَهُ . فقام رجل آخر، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، ادع الله أن يجعلني منهم . فقال: " سبقك بها عكاشة " . قال أَبُو عُمَر: قَالَ بعض أهل العلم إن ذَلِكَ الرجل كَانَ منافقا فأجابه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمعاريض من القول . وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يكاد يمنع شيئا يسأله إذا قدر عَلَيْهِ

Cited in the isnād of