عمرو بن سهل بن قيس الأنصاري
قال أبو داود الطيالسي في مسنده: حدثنا طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل الأنصاري ضجيع حمزة بن عبد المطلب: سمعت عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله يقول: خرجت مع أبي يوم الحرة، فذكر حديثا في فضل أهل المدينة، وأخرجه البزار من طريق الطيالسي، ورواه أبو أحمد العسكري من طريق موسى بن إسماعيل، عن طالب بن حبيب لكنه مخالف في نسب أبي طالب وفي مسنده، فقال طالب بن حبيب بن سهل بن قيس، قال: قال: حدثنا أبي قال خرجت مع أبي أيام الحرة الحديث، وكأن حبيبا نسب لجده فصار ظاهره أن الصحبة لسهل بن قيس، وعلى ذلك مشى ابن الأثير كما تقدم في حرف السين - ب د ع: عَمْرو بْن سهل الْأَنْصَارِيّ سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحث عَلَى صلة القرابة، روى حديثه حنان بْن سدير، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن الغسيل، عَنْهُ مرسلًا . أَخْرَجَهُ الثلاثة مختصرًا . حنان: بفتح الحاء المهملة، وبنونين عمرو بْن سَهْل الأَنْصَارِي: عمرو بْن سَهْل الأَنْصَارِي، سمع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي صلة الرحم: " صلة الرحم مثراة فِي المال، محبة فِي الأهل، منسأة فِي الأجل "