← المكتبة
خباب
المشهور بـ خباب المدني
مجهول الحال أبو مسلم صاحب المقصورة المدني ط 2 ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · المدينة ↗ 3 riwāya ◈ 2697 ✴ in the graph ↗
البلدان: المدينة
القرابة: والد السائب بن خباب
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
عبد الرحمن بن صخر ×4 زاذان ×3 قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر… ×3 عائشة بنت عبد الله بن عثمان بن … ×2 زيد بن وهب ×1 عبد الله بن عثمان بن عامر بن عم… ×1
↓ narrated to (students)
سائب بن خباب ×6 عامر بن سعد بن مالك بن وهيب بن … ×5 إسحاق بن يوسف بن مرداس ×2 محمد بن حازم ×1 عيسى بن حماد بن مسلم بن عبد الله ×1 يحيى بن عبد الله بن بكير ×1 عبد الله بن يوسف ×1 عبد الرحمن بن صخر ×1 أميمة بنت بشير بن سعد ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (5)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : قيل له صحبة ، وقيل مخضرم
أبو نعيم الأصبهاني ذكره في الصحابة
ابن عبد البر الأندلسي اختلف في صحبته
ابن منده الأصبهاني ذكره في الصحابة
Biography · د

د خباب المدني
صاحب المقصورة جد مسلم بْن السائب بْن خباب
روى عن
أبي هريرة م د
وعائشة م د فِي اتباع الجنازة والصلاة عليها
روى عنه
عامر بْن سعد بْن أَبِي وقاص م د
روى له مسلم وأَبُو دَاوُدَ وقد وقع لنا حديثه عاليا
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُوَيْدٍ، ونَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو صَخْرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي، وقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ، كَانَ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قال: " مَنْ شَهِدَ جَنَازَةً مِنْ بَيْتِهَا حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا وتُدْفَنُ، فَلَهُ قِيرَاطَانِ كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلَ أُحُدَ، ومَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ انْصَرَفَ، فَلَهُ قِيرَاطٌ مِثْلَ أُحُدَ "، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ لِخَبَّابِ بْنِ السَّائِبِ صَاحِبُ الْمَقْصُورَةِ: اذْهَبْ إِلَى عَائِشَةَ فَسَلْهَا عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ ارْجِعْ إِلَيَّ فَذَهَبَ فَسَأَلَهَا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: صَدَقَ أَبُو هُرَيْرَةَ، فَأَتَى ابْنَ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: لَقَدْ فَرَّطْنَا فِي قَرَارِيطَ كَثِيرَةٍ " وقد كتبناه فِي ترجمة دَاوُد بْن عامر من، وجه آخر، عَنْ أبي صخر، عَنْ يزيد بْن قسيط، عَنْ دَاوُد، ومن ذلك الوجه أخرجاه خباب مولى فاطمة: خباب مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، أدرك الجاهلية، واختلف في صحبته، وقد روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا وضوء إلا من صوت أو ريح " . روى عنه صالح بن حيوان، وبنوه أصحاب المقصورة، منهم: السائب بن خباب، أبو مسلم صاحب المقصورة .
باب خبيب :
حبيب بن عدى: خبيب بن عدي الأنصاري من بني جحجبي بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري، شهد بدرا، وأسر يوم الرجيع في السرية التي خرج فيها مرثد، بن أبي مرثد وعاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، وخالد بن البكير في سبعة نفر فقتلوا، وذلك في سنة ثلاث، وأسر خبيب وزيد بن الدثنة، وانطلق المشركون بهما إلى مكة فباعوهما، فاشترى خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل، وكان خبيب قد قتل الحارث بن عامر يوم بدر، كذا قَالَ معمر، عن ابن شهاب: إن بني الحارث بن عامر بن نوفل ابتاعوا خبيبا . وَقَالَ ابن إسحاق: وابتاع خبيبا حجير بن أبي إهاب التميمي حليف لهم، وكان حجير أخا الحارث بن عامر لأبيه فابتاعه لعقبة بن الحارث ليقتله بأبيه . قَالَ ابن شهاب: فمكث خبيب عندهم أسيرا حتى إذا اجتمعوا على قتله استعار موسى من إحدى بنات الحارث ليستحد بها، فأعارته . قالت: فغفلت عن صبي لي، فدرج إليه حتى أتاه . قالت: فأخذه، فوضعه على فخذه فلما رأيته فزعت فزعا عرفه في، والموسى في يده . فَقَالَ: أتخشين أن أقتله ؟ ما كنت لأفعل إن شاء الله قَالَ: فكانت تقول: ما رأيت أسيرا خيرا من خبيب، لقد رأيته يأكل من قطف عنب وما بمكة يومئذ من حديقة، وإنه لموثق في الحديد، وما كان إلا رزقا آتاه الله إياه . قَالَ: ثم خرجوا به من الحرم ليقتلوه، فَقَالَ: دعوني أصلي ركعتين ثم قَالَ: لولا أن يروا أن ما بي من جزع من الموت لزدت . قَالَ: فكان أول من صلى ركعتين عند القتل هو، ثم قَالَ: " اللَّهُمَّ أحصهم عددا، وأقتلهم بددا، ولا تبق منهم أحدا " . ثم قَالَ: فلست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع قَالَ: ثم قام إليه عقبة بن الحارث فقتله . هذا كله فيما ذكره ابن هشام، عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي، عن أبي هريرة . وذكر ابن إسحاق، قَالَ: وَقَالَ خبيب حين صلبه: الطويل لقد جمع الأحزاب حولي وألبوا قبائلهم واستجمعوا كل مجمع وكلهم يبدي العداوة جاهدا علي لأني في وثاق بمضيع إلى الله أشكو غربتي بعد كربتي وما جمع الأحزاب لي عند مصرعي فذا العرش صبرني على ما أصابني فقد بضعوا لحمى وقد ضل مطمعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع وقد عرضوا بالكفر والموت دونه وقد ذرفت عيناي من غير مدمع وما بي حذار الموت إني لميت ولكن حذاري حر نار تلفع فلست بمبد للعدو تخشعا ولا جزعا إني إلى الله مرجعي ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي حال كان في الله مصرعي وصلب بالتنعيم رضي الله عنه، وكان الذي تولى صلبه عقبة بن الحارث وأبو هبيرة العبدري، وذكر من الركعتين نحو ما ذكر ابن شهاب، قَالَ: وَقَالَ عبد الله ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: هو أول من سن الركعتين عند القتل

Cited in the isnād of