ماعز
غير منسوب، قال أبو عمر: لا أقف على نسبه، وله حديث في مسند أحمد، وغيره . ونسبه ابن منده، فقال: التميمي، سكن البصرة، وأخرج أحمد، والبخاري في التاريخ، من طريق أبي مسعود الجريري، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن ماعز أن النبي صلى الله عليه وسلم، " سئل أي الأعمال أفضل ؟ قال: الإيمان بالله وحده، ثم الجهاد، ثم حجة مبرورة، يفضل الأعمال كما بين مطلع الشمس ومغربها " . رواه ثقات، أورده البخاري من وجه آخر، والبغوي من وجهين، عن الجريري، عن حبان بن عمير، عن ماعز، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل ؟ فذكر نحوه . فكأن للجريري فيه شيخين د ع: ماعز أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن ماعز قيل: إنه المتقدم . روى عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّهِ، يعد فِي أهل البصرة . روى حديثه أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن صالح، عَنْ أَبِي سلمة موسى بْن إِسْمَاعِيل، عَنِ الهنيد بْن الْقَاسِم، عَنِ الجعيد بْن عبد الرحمن، أن عَبْد اللَّهِ بْن ماعز حدثه، أن ماعزا أتى النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم وكتب لَهُ كتابا: " إن ماعزا أسلم آخر قومه، وأنه لا يجني عَلَيْهِ إلا يده . أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم ماعز: ماعز، رجل آخر، لا أقف لَهُ على نسب، سأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أي الأعمال أفضل ؟