محمد بن أنس بن فضالة بن عبيد بن يزيد بن قيس بن ضبيعة بن الأصرم بن جحجى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي
ذكره البخاري في الصحابة، وقال: قال لي يحيى بن موسى: عن يعقوب بن محمد، أنبأنا إدريس بن محمد بن يونس بن محمد بن أنس الظفري، حدثني جدي، عن أبيه، قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن أسبوعين، فأتي بي إليه، فمسح برأسي، وحج بي حجة الوداع، وأنا ابن عشر سنين . وقال: دعا لي بالبركة . وقال: " سموه باسمي، ولا تكنوه بكنيتي " . قال يونس: ولقد عمر أبي حتى شاب كل شيء منه ومات، وما شاب موضع يد النبي صلى الله عليه وسلم من رأسه . وكذا أخرجه مطين، عن أبي أمية الطرطوسي، وعن يعقوب بن محمد هو الزهري به، واختصره ابن أبي حاتم، فقال: محمد بن أنس بن فضالة، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن أسبوعين . وأخرجه أبو علي بن السكن مطولا من وجه آخر عن يعقوب بن محمد بهذا السند، لكن قال: محمد بن فضالة . فنسب محمد إلى جده، قال ابن شاهين: سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث، يقول: محمد بن أنس بن فضالة هو الذي كان تصدق النبي صلى الله عليه وسلم بماله الذي كان في بني ظفر . فأشار بذلك إلى ما أخرجه ابن أبي داود، وابن منده من طريق سفيان بن حمزة، عن عمرو بن أبي فروة، عن مشيخة أهل بيته، قال: قتل أنس بن فضالة يوم أحد، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بمحمد بن أنس بن فضالة، فتصدق عليه بعذق لا يباع ولا يوهب . الحديث . قال ابن منده: لا يروي إلا بهذا الإسناد . وقاله البخاري أيضا . قال أبو كامل: عن فضيل بن سليمان، عن يونس بن محمد، عن فضالة، عن أبيه، وكان أبوه ممن صحب النبي صلى الله عليه وسلم هو وجده، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاهم في بني ظفر . ووصله البغوي، عن أبي كامل، وهو فضيل بن حسين، والصلت بن مسعود، كلاهما، عن فضيل بن سليمان بهذا، وزاد: فجلس على صخرة، ومعه ابن مسعود، ومعاذ فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قارئا فقرأ حتى إذا بلغ: فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا سورة النساء آية 41 الآية، بكى حتى اضطرب لحياه، وقال: " رب على هؤلاء شهدت، فكيف بمن لم أره " . وهكذا أخرجه ابن شاهين، عن البغوي، وقال: قال البغوي: لا أعلم روى محمد بن فضالة غير هذا الحديث . وفرق البغوي، وابن شاهين، وابن قانع، وغيرهم بين محمد بن أنس بن فضالة، وبين محمد بن فضالة، والراجح أنهما واحد، لكن قال ابن شاهين: سمعت عبد الله بن سليمان، يعني ابن أبي داود، يقول: شهد محمد بن أنس بن فضالة فتح مكة والمشاهد بعدها، والله أعلم ب د ع: مُحَمَّد بْن أنس بْن فضالة الأنصاري الظفري وقيل مُحَمَّد بْن فضالة بْن أنس ولأبيه صحبة ولجده أيضا . روى إدريس بْن مُحَمَّد بْن يونس بْن مُحَمَّد بْن أنس بْن فضالة الظفري، عَنْ جده يونس بْن مُحَمَّد، عَنْ أبيه مُحَمَّد بْن أنس، قَالَ: قدم رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم وأنا ابن أسبوعين، فأتي بي إليه، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، وقال: " سموه باسمي، ولا تكنوه بكنيتي " . قَالَ: وحج بي معه عام حجة الوداع . وروى عَمْرو بْن أَبِي فروة، عَنْ مشيخة أهل بيته، قَالَ: " قتل أنس بْن فضالة يَوْم أحد، فأتي بمحمد بْن أنس الظفري إِلَى رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم، فتصدق عَلَيْهِ بعذق لا يباع ولا يوهب " . وروي فضيل بْن سُلَيْمَان، عَنْ يونس بْن مُحَمَّد بْن فضالة، أن رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم أتاهم . أخرجه الثلاثة: إلا أن أبا نعيم جعل الترجمة لمحمد بْن فضالة، وجعلها ابن منده وَأَبُو عمر لمحمد بْن أنس بْن فضالة، وهما واحد، والله أعلم محمد بْن أنس الظفري: محمد بْن أنس بْن فَضَالَة الظفري الأَنْصَارِيّ، روى عَنْهُ ابنه يُونُس بْن مُحَمَّد، قَالَ: قدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة وأنا ابْن أسبوعين، فأتى بي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فمسح على رأسي، وَقَالَ: " سموه باسمي، ولا تكنوه بكنيتي " . قال: وحج بي معه، وأنا ابْن عشر سنين . قال يُونُس: فلقد عُمَر أَبِي حَتَّى شاب شعره كله، وما شاب موضع يد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ