ت س ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي
ابْن عم النبي صلى الله عليه وسلم له صحبة، وهو والد المطلب، ويقال: عبد المطلب بْن ربيعة، وأخو نوفل بْن الحارث، وأبي سفيان بْن الحارث، وعبد الله بْن الحارث، وأميه بْن الحارث، وأروى بْنت الحارث، وأمهم غزية بْنت طريف بْن عبد الرحمن بْن عامره بْن عميره بْن الحارث بْن فهر، فيما قاله الزبير بْن بكار .
روى عن
ابْن عمه الفضل بْن العباس بْن عبد المطلب ت س
روى عنه
عبد الله بْن نافع بْن العمياء ت س على خلاف فيه
وابْنه عبد المطلب بْن ربيعة وله صحبة أيضا وفي إسناد حديثه اختلاف
قال 1 أبو القاسم الطبراني: 1 2 توفي سنة ثلاث وعشرين 2
روى له الترمذي والنسائي حديثا واحدا وقد وقع لنا بعلو عنه .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذَشَاهَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الأَزْدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعِ ابْنِ الْعَمْيَاءِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: “ الصَّلاةُ مَثْنَى مَثْنَى، وتَشَّهُدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، وتَضَرَّعُ، وتَخَشَّعُ، وتَمَسْكَنُ، ثُمَّ تُقْنِعُ بِيَدَيْكَ، يَقُولُ: تَرْفَعْهُمَا إِلَى رَبِّكَ مُسْتَقْبِلا بِبِطُونِهِمَا وجْهَكَ، فَتَقُولُ: يَارَبِّ يَارَبِّ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهِيَ خِدَاجٌ “ . رَوَيَاهُ جَمِيعًا، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ، ورَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لهيعة، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وخَالَفَهُمَا شُعْبَةُ، وقَدْ ذَكَرْنَا حَدِيثَهُ فِي تَرْجَمَةِ أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، وقَوْلُ الْبُخَارِيِّ: أَنَّ حَدِيثَ اللَّيْثِ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، وقال أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ: ضَبَطَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ إِسْنَادَ هَذَا الْحَدِيثِ، ووَهِمَ فِيهِ شُعْبَةُ، وبِهِ، قال: حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، وأَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطْرَانِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، قال: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، نَحْوَهُ، ولَمْ يَذْكُرْ شُعْبَةُ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ، هَكَذَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، فِي كِتَابِ الدُّعَاءِ، عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ، والْمَحْفُوظُ عَنْ شُعْبَةَ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ فِي تَرْجَمَةِ أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ
وقد قيل أن ربيعة بْن الحارث، راوي هذا الحديث رجل أخر من التابعين، قال 1 عبد الرحمن بْن أبي حاتم عن أبيه: 1 2 ربيعة بْن الحارث روى عن الفضل بْن عباس، روى عنه عبد الله بْن نافع بْن العمياء، هكذا قال ولم يزد، وربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب قريب سنه من سن عمه العباس بْن عبد المطلب، قيل: كان أسن من العباس بسنتين، وابْنه المطلب بْن ربيعة قريب سنه من سن الفضل بْن عباس، على ما جاء في الحديث المشهور من إرسال أبويهما إياهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقوله عليه السلام لهما: “ اخرجا ماتصرران “، وفي ذلك دلاله ظاهره على أن ربيعة بْن الحارث، راوي هذا الحديث رجل أخر مع ما في إسناد حديثه من الاختلاف، والله أعلم . 2 ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم
أبو أروى الهاشمي , وكان أسن من عمه العباس . قاله الزبير , قال: ولم يشهد بدرا مع قومه ؛ لأنه كان غائبا بالشام , وأمه عزة بنت قيس الفهرية , وثبت ذكره في صحيح مسلم من طريق عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب بن ربيعة قال: اجتمع ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب , والعباس بن عبد المطلب فقالا: لو بعثنا هذين الغلامين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهما على الصدقات، الحديث بطوله , وكان ربيعة شريك عثمان في الجاهلية في التجارة . قال الدارقطني في كتاب الإخوة: أطعمه النبي صلى الله عليه وسلم من خيبر مائة وسق كل عام , وكذا قال الزبير , ومات ربيعة في خلافة عمر قبل أخويه نوفل وأبي سفيان , وقيل مات سنة ثلاث وعشرين بالمدينة - ب د ع س: ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب بن هاشم بْن عبد مناف القرشي الهاشمي ، يكنى أبا أروى، وهو ابن عم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأمه عزة بنت قيس بْن طريف، من ولد الحارث بْن فهر، وهو أخو أَبِي سفيان بْن الحارث، وكان أسن من عمه العباس بْن عبد المطلب بسنين . وهو الذي قال فيه رَسُول اللَّهِ يَوْم فتح مكة: " ألا كل دم ومأثرة كانت في الجاهلية فهو تحت قدمي، وَإِن أول دم أضعه دم ربيعة بْن الحارث " . وذلك أَنَّهُ قتل لربيعة في الجاهلية ابن اسمه آدم، قاله الزبير، وقيل: تمام، فأبطل رَسُول اللَّهِ الطلب به في الإسلام، ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة، وقيل: اسم ابن ربيعة المقتول إياس . ومن قال إنه آدم فقد أخطأ، لأنه رَأَى دم ابن ربيعة، فظنه آدم بْن ربيعة، يقال: إن حماد بْن سلمة هو الذي غلط فيه . وهو الذي قال عنه النَّبِيّ: " نعم الرجل ربيعة لو قصر شعره "، وشمر ثوبه . وهذا الحديث يرويه سهل بْن الحنظلية في خريم بْن فاتك الأسدي . وكان ربيعة شريك عثمان بْن عفان رضي اللَّه عنهما في التجارة، وأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر مائة وسق . روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، منها: " إنما الصدقة أوساخ الناس " . روى عنه ابنه عبد المطلب . وتوفي ربيعة سنة ثلاث وعشرين بالمدينة، في خلافة عمر بْن الخطاب . أخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده بتمامه، فأي فائدة في استدراكه عليه ربيعة بن الحارث: ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف يكنى: أبا أروى، هو الذي قَالَ فيه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم فتح مكة: " ألا إن كل دم ومأثرة كانت في الجاهلية فهو تحت قدمي، وأن أول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث " . وذلك أنه قتل لربيعة بن الحارث ابن في الجاهلية يسمى آدم، وقيل: تمام، وقيل: اسمه إياس . ويقَالَ: إن حماد بن سلمة هو الذي سماه آدم وصحف في ذَلِكَ . فأبطل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطلب به في الإسلام، ولم يجعل لربيعة في ذَلِكَ تبعة، وكان ربيعة هذا أسن من العباس فيما ذكروا بسنتين . وقيل: إن ربيعة بن الحارث توفي سنة ثلاث وعشرين في خلافة عمر . وروى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، منها قوله: إنما الصدقة أوساخ الناس . " في حديث فيه طول من حديث مالك، وغيره . ومنها حديثه في الصلاة والقول في الركوع والسجود . وروى عنه عبد الله بن الفضل