رعية بكسر أوله وإسكان ثانيه بعده تحتية
وقال الطبري: بالتصغير السحيمي بمهملتين، قال ابن السكن: روى حديثه بإسناد صالح، وروى أحمد، وابن أبي شيبة من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن رعية السحيمي قال: كتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرقع به دلوه، فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يتركوا رائحة ولا سارحة، الحديث بطوله، وفيه أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما، فرد عليه أهله، وقال له: " أما مالك فقسم " ،وقد تقدم ما وقع من وهم فيه في ترجمة جفينة - ب د ع: رعية السحيمي وقال الطبري: الهجيمي . فصحف فيه، وَإِنما هو سحيمي . وقيل: العربي . وهو من سحيمة عرينة . وقد قيل فيه: الربعي، وليس بشيء . كتب إليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قطعة أدم، فرقع دلوه بكتاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالت له ابنته: ما أراك إلا ستصيبك قارعة، عمدت إِلَى كتاب سيد العرب فرقعت به دلوك، وكانت ابنته قد تزوجت من بني هلال وأسلمت، وبعث إليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيلا، فأخذوا ولده وماله، ونجا هو عريانا فأسلم، وقدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: أغير عَلَى أهلي ومالي وولدي . فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أما المال فقد قسم، ولو أدركته قبل أن يقسم لكنت أحق به، وأما الولد فاذهب معه يا بلال، فإن عرفه ولده فادفعه إليه، فذهب معه، وقال لابنه: تعرفه ؟ قال " نعم . فدفعه إليه . أخرجه الثلاثة . رعية: بكسر الراء، وسكون العين المهملة، وبالياء تحتها نقطتان، وقيل: بضم الراء رعية السحيمي: رعية السحيمي . وَقَالَ فيه الطبري: رعية الهجيمي فصحف في نسبه، وإنما هو السحيمي . ويقَالَ العرني وهو الصواب وهو من سحيمة عرينة . وقد قيل فيه: الربعي، وليس بشيء، كتب إليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرقع بكتابة دلوه، فقالت له ابنته: ما أراك إلا ستصيبك قارعة، عمدت إلى سيد العرب فرقعت به دلوك، وبعث إليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيلا فأخذ هو وأهله وولده وماله فأسلم، وقدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أغير على أهلي ومالي وولدي . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أما المال فقد قسم ولو أدركته قبل أن يقسم كنت أحق به، وأما الولد " فاذهب معه يا بلال فإن عرف ولده فادفعه إليه " فذهب معه فأراه إياه، وَقَالَ لابنه: تعرفه ؟ قَالَ: نعم . فدفعه إليه