م س زهير بن عمرو الهلالي
له صحبة
روى عن
النبي صلى الله عليه وسلم م س في قوله تعالى ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) ش
روى عنه
أبو عثمان النهدي م س مقرونا بقبيصة بْن المخارق
روى له مسلم والنسائي وقد وقع لنا حديثه عاليا
أَخْبَرَنَا بِهِ الْمَشَايِخِ الثَّلاثَةُ الْمَذْكُورُونَ أنِفًا بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قال: حَدَّثَنَا التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ، وزُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، قَالا: لَمَّا نَزَلَتْ: ( وأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ) صَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ رَضْمَةً مِنْ جَبَلٍ عَلا أَعْلاهَا حَجَرًا، فَجَعَلَ يُنَادِي: “ يَا بَنِي عَبْدَ مَنَافٍ، إِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ إِنَّمَا مَثَلِي، ومَثَلُكُمْ كَرَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ، فَذَهَبَ يَرْبَأُ أَهْلَهُ فَخَشِيَ أَنْ يَسْبِقُوهُ فَجَعَلَ يُنَادِي ويَهْتِفُ يَا صَبَاحَاهُ “ . أَخْرَجَاهُ مِنْ غَيْرِ وجْهٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ زهير بن عمرو الهلالي نزيل البصرة
روى عنه أبو عثمان النهدي، قال الأزدي: تفرد أبو عثمان عنه، وقال العسكري: كانت له دار بالبصرة، قال البغوي: لا أعلم له إلا حديث الإنذار، قلت: وقد أخرجه مسلم، ونقل ابن السكن أن البخاري لم يصححه لأنه لم يذكر السماع - ب د ع: زهير بْن عمرو الهلالي من هلال بْن عامر بْن صعصعة، وقيل: إنه باهلي، ويقال: النصري، من بني نصر بْن معاوية، سكن البصرة، روى عنه أَبُو عثمان النهدي . روى سليمان التيمي، عَنْ أَبِي عثمان، عَنْ عامر بْن مالك، عَنْ قبيصة بْن مخارق، وزهير بْن عمرو، قالا: لما نزلت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ سورة الشعراء آية 214 صعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رضمة من جبل، فعلا أعلاها حجرًا، فنادى: " يا بني عبد مناف، إني نذير، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رَأَى العدو، فانطلق يربأ أهله، فخشي أن يسبقوه إليهم، فنادى: يا صباحاه " . كذا روى حماد بْن مسعدة، عَنْ سليمان التيمي، عَنْ أَبِي عثمان، عَنْ عامر بْن مالك . وخالفه غير . . .، منهم: معتمر بْن سليمان، فلم يذكروا عامر بْن مالك في الإسناد . أخرجه الثلاثة زهير بن عمرو الهلالي: زهير بن عمرو الهلالي، يقَالُ: النصري من بني نصر بن معاوية . ومن قَالَ الهلالي جعله من بني هلال بن عامر بن صعصعة، نزل البصرة، روى عنه أبو عثمان النهدي