سي: محمود بن عمير بن سعد الأنصاري
وكان أبوه على فلسطين
روى عن
أبيه سي أن عتبان بْن مالك أصيب بصره في عهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فأرسل إلي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أني لا أستطيع أن أصلي معك الحديث
روى عنه
أَبُو بكر بْن أنس بْن مالك سي
روى له النسائي في " اليوم والليلة " هذا الحديث د ع: مَحْمُود بْن عمير بْن سعد الأنصاري حديثه عَند أَبِي بكر بْن أنس . روى سَعِيد بْن بشير، عَنْ قتادة، عَنْ أَبِي بكر بْن أنس، عَنْ مَحْمُود بْن عمير، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم: " إن اللَّه تعالى وعدني فِي ثلاثمائة ألف من أهلي، فقال أَبُو بكر: زدنا يا رَسُول اللَّهِ، فقال هكذا، وحثى بيده، فقال أَبُو بكر: يا رَسُول اللَّهِ، زدنا، فقال بكفيه هكذا، وحثى بهما، فقال أَبُو بكر: زدنا يا رَسُول اللَّهِ، فقال عمر: حسبك يا أبا بكر، فإن اللَّه تعالى لو شاء أن يدخل الجنة فِي حفنة واحدة لفعل، فقال رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم: صدق عمر " . أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم . وهذا الاسم هُوَ الَّذِي أخرجه أَبُو موسى فِي الترجمة التي قبل هَذِه، وقال: مَحْمُود بْن عَمْرو، وتقدم الاختلاف فِي إسناده، فلا نعيده