مولة بفتحتين بن كثيف بن حمل بن خالد بن عمرو بن الضباب بن كلاب الكلابي ويقال مولى الضحاك بن سفيان الكلابي، قال ابن السكن: له صحبة . وذكره البغوي وغيره في الصحابة، وأخرجوا من طريق الزبير بن بكار: حدثتني ظمياء بنت عبد العزيز بن مولة، قالت: حدثني أبي، عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ابن عشرين سنة، فمسح يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصدق إليه قلوصا بن لبون، ثم صحب أبا هريرة، وعاش في الإسلام مائة سنة، وكان يدعى ذا اللسانين من فصاحته، وأخرج البغوي عن الزبير بن بكار بهذا السند قصة عامر بن الطفيل مع النبي صلى الله عليه وسلم وقول النبي صلى الله عليه وسلم: " اللهم اشغل عني عامرا كيف شئت، وأنى شئت، واهد بني عامر، فأصابت عامرا غدة كغدة البعير " فذكر قصة موته، وهكذا أخرجه ابن شاهين، عن أبي محمد بن صاعد، عن الزبير ب د ع س: مولة بْن كثيف بْن حمل بْن خَالِد بْن عَمْرو بْن معاوية ، وهو الضباب بْن كلاب . نسبه الزبير بْن بكار، وكلاب هُوَ ابن ربيعة بْن عَامِر بْن صعصعة الضبابي الكلابي، قاله أَبُو عمر . وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: هُوَ مولى الضحاك بْن سفيان الكلابي . وفد إِلَى النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم وهو ابن عشرين سنة، وهو الَّذِي روى قصة عَامِر بْن الطفيل غدة كغدة البعير، وموت فِي بيت سلولية ؟ وبايع رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم، وحمل صدقة إبله إليه، بنت لبون، ثُمَّ صحب أبا هريرة بعد رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم اثنى عشرة سنة، وعاش فِي الإسلام مائة سنة، وَكَانَ يدعى ذا اللسانين، من فصاحته وبلاغته . أخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبُو موسى فقال: استدركه يَحْيَى بْن منده عَلَى جده، وقد أخرجه جده موله بْن كثيف الكلبي: موله بْن كثيف الضبابي الكلبي العامري . من بني عامر بْن صعصعة، أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْن عشرين سنة فأسلم، وعاش فِي الإسلام مائة سنة، وَكَانَ فصيحًا يدعى ذا اللسانين من فصاحته . روى عنه ابنه عبد العزيز بْن موله، وهذا هُوَ الَّذِي روى قصة عامر بْن الطفيل: غدة كغدة البعير وموت فِي بيت سلولية، قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ حَدَّثَتْنِي ظَمْيَاءُ بِنْتُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَوَلَةَ بْنِ كُثَيْفِ بْنِ حَمَلِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ الضِّبَابُ بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، قالت حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ مَوَلَةَ ، " أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَسْلَمَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً، وَبَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَحَ يَمِينَهُ، وَسَاقَ إِبِلَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَدَّقَهَا بِنْتَ لَبُونٍ، ثُمَّ صَحِبَ أَبَا هُرَيْرَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ "