← المكتبة
سعد بن عائذ
المشهور بـ سعد بن عائذ الأنصاري
صحابي سعد القرظ الأنصاري،المديني ط 1 ت 74 هـ ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · المدينة ↗ 18 الرواية ◈ 3251 ✴ في المخطط ↗
البلدان: قباء ، المدينة ، المدينة
شبكة الإسناد — من الأسانيد
↑ روى عن (الشيوخ)
أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الل… ×1
↓ روى له (التلاميذ)
عمار بن سعد بن عائذ ×20 سعد بن عمار بن سعد القرظ ×11 عمر بن سعد بن عائذ ×8 اسم مبهم ×5 حفص بن عمر بن سعد بن عابد ×5 محمد بن عمار بن سعد القرظ ×5 عبد الله بن محمد بن عمار بن سعد… ×2 حسين بن مسعود بن محمد ×1
أحكام النقاد — الجرح والتعديل (3)
ابن حجر العسقلاتي صحابي مشهور
أبو حاتم بن حبان البس… كان يؤذن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء
الترجمة · ق

ق سَعْد بن عَائِذ
ويقال: ابْن عَبْد الرَّحْمَنِ المؤذن المعروف بسعد القرظ، مولى الأنصار وقيل: مولى عَمَّار بْن ياسر، لَهُ صحبة ،وإنما قيل لَهُ: سَعْد القرظ، لأنه كَانَ كلما تجر فِي شيء وضع فيه، فتجر فِي القرظ فربح، فلزم التجارة فيه .
روى عن
النَّبِيّ ق صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
روى عنه
أولاده حَفْص بْن عُمَر بْن سَعْد القرظ
وعمار بْن سَعْد القرظ ق
وعمر بْن سَعْد القرظ
قال 1 أَبُو عُبَيْد الآجري، عَنْ أَبِي دَاوُد 1: 2 سَعْد القرظ سَعْد بْن عَائِذ، ويقال: سَعْد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ 2
وقال أَبُو عُمَر بْن عبد البر: جعله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مؤذنا بقباء، فلما مات رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وترك بِلال الأذان، نقل أَبُو بَكْر سَعْد القرظ هَذَا إِلَى مسجد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فلم يزل يؤذن فيه إِلَى أن مات، وتوارث عنه بنوه الأذان فيه إِلَى زمان مَالِك وبعده أيضا، قال: وقد قيل: إن الذي نقله من قباء إِلَى الْمَدِينَة للأذان عُمَر بْن الخطاب وقيل: إنه كَانَ يؤذن للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، واستخلفه بِلال على الأذان فِي خلافة عُمَر حين خرج بِلال إِلَى الشام .
قال: وقال خليفة بْن خياط: أذن لأبي بَكْر سَعْد القرظ مولى عَمَّار بْن ياسر هُوَ كَانَ مؤذنه إِلَى أن مات أَبُو بَكْر وأذن بعده لعمر .
وقال يُونُس بْن يَزِيد، عَنِ الزُّهْرِيّ: أَخْبَرَنِي حَفْص بْن عُمَر بْن سَعْد، أن جده كَانَ يؤذن على عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لأهل قباء حَتَّى انتقله عُمَر بْن الخطاب فِي خلافته وأذن لَهُ بالمدينة فِي مسجد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
روى لَهُ ابْن ماجه سعد بن عائد
المؤذن، مولى عمار بن ياسر، وقيل: مولى الأنصار، ويقال: اسم أبيه عبد الرحمن كان يتجر بالقرظ، فقيل له سعد القرظ، وروى البغوي عن القاسم بن محمد بن عمر بن حفص بن عمر بن سعد القرظ، عن آبائه: أن سعدا اشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قلة ذات يده، فأمره بالتجارة، فخرج إلى السوق، فاشترى شيئا من قرظ، فباعه فربح فيه، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأمره بلزوم ذلك، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأذن في حياته بمسجد قباء، روى عنه ابناه عمار وعمر، نقله أبو بكر من قباء إلى المسجد النبوي، فأذن فيه بعد بلال، وتوارث عنه بنوه الأذان، قال خليفة: أذن سعد لأبي بكر ولعمر بعده، وروى يونس، عن الزهري: أن الذي نقله عن قباء عمر، قال أبو أحمد العسكري: عاش سعد القرظ إلى أيام الحجاج - ب د ع: سعد بْن عائذ المؤذن مولى عمار بْن ياسر المعروف بسعد القرظ . وَإِنما قيل له ذلك، لأنه كان يتجر فيه، ومسح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه، وبرك عليه، وجعله مؤذن مسجد قباء، وخليفة بلال إذا غاب، ثم استخلفه بلال عَلَى الأذان بمسجد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أيام أَبِي بكر وعمر، لما سار إِلَى الشام، فلم يزل الأذان في عقبه، روى حديثه أولاده . حدث عبد الرحمن بْن سعد بْن عمار بْن سعد القرظ مؤذن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ أبيه، عَنْ جده: " أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر بلالًا أن يدخل أصبعيه في أذنيه، وأن بلالًا كان يؤذن مثنى مثنى، وَإِقامته مفردة " قال أَبُو أحمد العسكري: عاش يعني سعد القرظ إِلَى أيام الحجاج . أخرجه الثلاثة سعد بن عائشة المؤذن: سعد بن عائذ المؤذن مولى عمار بن ياسر المعروف بسعد القرظ، له صحبة، وإنما قيل: له سعد القرظ، لأنه كان كلما اتجر في شيء وضع فيه فاتجر في القرظ فربح، فلزم التجارة فيه . روى عنه: ابنه عمار بن سعد، وابن ابنه حفص بن عمر بن سعد، جعله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مؤذنا بقباء، فلما مات رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وترك بلال الاذان نقل أبو بكر رضي الله عنه، سعد القرظ هذا إلى مسجد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلم يزل يؤذن فيه إلى أن مات، وتوارث عنه بنوه الآذان فيه إلى زمن مالك وبعده أيضا . وقد قيل: إن الذي نقله من قباء إلى المدينة للأذان عمر بن الخطاب رضى الله عنه، وقيل إنه كان يؤذن للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستخلفه بلال على الأذان في خلافة عمر حين خرج بلال إلى الشام . وقيل: انتقله عمر بن الخطاب رضي الله عنه . وذكر ابن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، قَالَ: أخبرني حفص بن عمر بن سعد، أن جده سعدا المؤذن كان يؤذن على عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأهل قباء حتى نقله عمر بن الخطاب في خلافته، فأذن له في المدينة في مسجد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وذكر تمام الخبر . وَقَالَ خليفة بن خياط: أذن لأبي بكر سعد القرظ مولى عمار بن ياسر، هو كان مؤذنه إلى أن مات أبو بكر، وأذن بعده لعمر بن الخطاب رضي الله عنهم

مذكور في إسناد