س سَعِيد بن يَزِيدَ الأحمسي البجلي الكوفي
روى عن
عامر الشعبي س
روى عنه
بكر بْن بكار
وأَبُو نعيم الْفَضْل بْن دكين س
ووكيع بْن الجراح
قال 1 أَبُو حاتم 1: 2 شيخ يروي عنه 2
روى لَهُ النسائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمَودُ بْن إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، وفَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قال الصَّيْرَفِيُّ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ فَاذَشَاهِ، وقَالَتْ فَاطِمَةُ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُ التَّسْتُرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّوَّافُ، قال: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْبَجْلِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أُخْتُ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ الْقُرَشِيِّ، وزَوْجُهَا أَبُو عمرو بْنُ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ، فَقَالَتْ: أَنَّ أَبَا عمرو بْنِ حَفْصٍ، أَرْسَلَ إِلَيَّ وهُوَ مُنْطَلِقٌ فِي جَيْشٍ إِلَى الْيَمَنِ بِطَلاقِي، فَسَأَلْتُ أَوْلِيَاءَهُ النَّفَقَةَ عَلَيَّ والسُّكْنَى، فَقَالُوا: مَا أَرْسَلَ إِلَيْنَا فِي ذَلِكَ بِشَيْءٍ ولا أَوْصَانَا بِهِ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا عمرو بْنِ حَفْصٍ، أَرْسَلَ إِلَيَّ بِطَلاقِي، فَطَلَبْتُ السُّكْنَى، والنَّفَقَةَ عَلَيَّ، فَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُ: لَمْ يُرْسِلْ إِلَيْنَا فِي ذَلِكَ بِشَيْءٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " إِنَّمَا السُّكْنَى، والنَّفَقَةُ لِلْمَرْأَةِ إِذَا كَانَ لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا رَجْعَةٌ، فَإِذَا كَانَتْ لا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا، فَلا نَفْقَةَ لَهَا ولا سُكْنَى " . رواه عَنْ أَحْمَد بْن يحيى الصوفي، عَنْ أبي نعيم، عنه نحوه