م د س سُلَيْمَان بن مسهر الفزاري الكوفي
روى عن
خرشة بْن الحر الفزاري م د س
روى عنه
إبراهيم النخعي وهو من أقرانه
وسُلَيْمَان الأعمش م د س
قال 1 النسائي 1: 2 ثقة 2
2 ذكره ابن حبان فِي كتاب الثقات 2
روى له مسلم وأَبُو داود والنسائي
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن أبي الخير، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن الجمال إذنا، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن عَبْد اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق الثقفي، قال: حَدَّثَنَا قتيبة بْن سَعِيد . ح قال أَبُو نعيم: وحَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن جعفر، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَمْرو بْن عَبْد الخالق، قال: حَدَّثَنَا يوسف القطان . ح قال: وحَدَّثَنَا أبو عَمْرو بْن حمدان، قال: حَدَّثَنَا الحسن بْن سُفْيَان، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بْن إبراهيم، قَالُوا: حَدَّثَنَا جرير، عَنِ الأعمش، عَنْ سُلَيْمَان بْن مسهر، عَنْ خرشة بْن الحر، قال: كنت جالسا فِي حلقة فِي مسجد المدينة فجاء شيخ حسن الهيئة وهو عَبْد اللَّهِ بْن سلام، فجعل يحدثهم حديثا حسنا , فقال القوم: من سره إن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا القائم، فقام خلف سارية فصلى ركعتين , فقلت له: قال بعض القوم: إنك من أهل الجنة، قال: الجنة لله يدخلها من يشاء، واني رأيت على عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ رؤيا كأن رجلا أتاني فقال انطلق، فانطلقت معه، فسلك بي فِي منهج عظيم فعرضت لي طريق عَنْ يساري، فأردت أن أسلكها فقال: إنك لست من أهلها، ثم عرضت لي طريق عَنْ يميني فسلكتها حتى انتهيت إلى جبل زلق، فأخذ بيدي فزجل بي، فإذا أنا على شيء فلم اتقار ولم أتماسك، فإذا عمود من حديد وإذا حلقة من ذهب فأخذ بيدي فزجل بي فأخذت بالعروة , فقال: استمسك، قلت: نعم، فضرب العمود برجله فاستمسكت بالعروة، فقصصتها على رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فقال: رأيت خيرا أما المنهج العظيم فالمحشر، وأما الطريق الذي رأيت عَنْ يسارك فطريق أهل النار، ولست من أهلها، وأما الطريق التي عرضت عَنْ يمينك فطريق أهل الجنة، وأما الجبل الزلق فمنزل الشهداء، واما العروة التي استمسكت بها فعروة الإسلام، فاستمسك بها حتى تموت، وأنا أرجو أن أكون من أهل الجنة .
لفظ يوسف القطان، ولفظ إسحاق أتم منه، وأحسن .
رواه مسلم، عَنْ قتيبة، وإسحاق فوافقناه فيهما بعلو .
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ , قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ يَعْنِي الأَعْمَشَ، قال: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ مُسْهِرٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قال: قال رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: “ ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ولا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ولا يُزَكِّيهِمْ، ولَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: الْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى، والْمُسْبِلُ إِزَارَهُ، والْمُنْفِقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ “ .
رواه مسلم، والنسائي، عَنْ بشر بْن خالد، عَنْ مُحَمَّد بْن جعفر، فوقع لنا بدلا عاليا، وأخرجاه، وأَبُو داود أيضا من حديث يحيى بْن سَعِيد، عَنْ سُفْيَان، عَنِ الأعمش، فوقع لنا عاليا، وهذا جميع ما له عندهم سليمان بن مسهر
ذكره الطبري في الصحابة , وهو وهم , فروى ابن منده، من طريق أبي حريز أن رفاعة حدثه أن صاحبا له قال له: انطلق بنا إلى المختار ؛ فإنه يدعو إلى نصرة آل محمد , فدخلنا عليه , قال فذكر كلمة , فأهويت إلى قائم السيف , فذكرت كلمة سليمان بن مسهر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا ائتمنك رجل على دمه، فلا تقتله . " قال ابن منده: هذا وهم , والصواب عن رفاعة، عن عمرو بن المحبق , قلت: الذي يظهر أن أبا حريز وهم في اسم والد سليمان بن صرد , فإن الحديث رواه ابن أبي ليلى، عن أبي عكاشة، عن رفاعة، عن سليمان بن صرد , فإن كان أبو حريز حفظ فيه سليمان بن مسهر , فيكون من رواية تابعي، عن تابعي , فإن رفاعة تابعي , وسليمان بن مسهر تابعي أيضا، مشهور في تابعي أهل الكوفة , والمتن معروف من رواية رفاعة، عن عمرو بن المحبق، كما قال ابن منده: أخرجه النسائي، وابن ماجه , وقد ذكرته من طريق أبي حريز، في ترجمة المختار، مطولا - د ع: سليمان بْن مسهر روى حديثه معتمر، عَنْ فضيل أَبِي معاذ، عَنْ أَبِي حريز، عَنْ رفاعة الفتياني، عَنْ سليمان بْن مسهر، أَنَّهُ قال: قال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أيما رجل أمن مسلمًا فقتله . . . " الحديث . وهذا وهم، والصواب عمرو بْن الحمق . أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: سليمان بْن مسهر تابعي فزاري، من أهل الكوفة، يروي عَنْ خرشة بْن الحر، عَنْ أَبِي ذر حريز: بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء، وآخره زاي، والفتياني: بالفاء، والتاء فوقها نقطتان، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وبعد الألف نون نسبه إِلَى فتيان بطن من بجيلة