بخ د ت ق سهل بن معاذ بن أنس الجهني
شامي، نزل مصر
روى عن
أَبِيهِ وله صحبة
روى عنه
إسماعيل بْن يحيى المعافري د
وثور بْن يزيد الرحبي الحمصي
وخير بْن نعيم الحضرمي
وزبان بْن فائد بخ د ت ق
وأَبُو مرحوم عَبْد الرحيم بْن ميمون د ت ق
وفروة بْن مجاهد اللخمي د
والليث بْن سعد
ويحيى بْن أبي أسيد
ويحيى بْن أيوب ق
ويزيد بْن أبي حبيب
قال 1 عَبْد اللَّهِ بْن لهيعة 1 2 هو من أهل الشام 2
وقال 1 أبو بَكْرِ بْنُ أَبِي خيثمة، عَنْ يحيى بْن معين 1 2 ضعيف 2
2 ذكره ابن حبان فِي كتاب الثقات 2
روى له البخاري فِي الأدب، وأَبُو داود، والترمذي، وابن مَاجَهْ سهل بن معاذ الجهني
أورده ابن شاهين في الصحابة , وهو وهم نشأ عن سقط ؛ فإنه أخرج من طريق إسماعيل بن عباس، عن أسيد بن عبد الرحمن، عن فروة بن مجاهد، عن سهل بن معاذ الجهني , قال: غزوت مع أبي الصائفة , فنزلنا على حصن , فضيق الناس المنازل , وقطعوا الطرق , فبعث النبي صلى الله عليه وسلم مناديا , فنادى في الناس: إن من ضيق منزلا، أو قطع طريقا , فلا جهاد له , قلت: لو تدبره ابن شاهين لعلم وجه الوهم , فإنه لم يكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم صائفة , وسبب هذا الوهم ؛ أنه سقط من المتن شيء , وذلك واضح فيما أخرجه أحمد، من طريق إسماعيل هذه، بهذا الإسناد , فقال فيه بعد قوله: وقطعوا الطرق , فقام معاذ بن أنس في الناس , فقال: أيها الناس , إنا غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة كذا , فضيق الناس المنازل , وقطعوا الطرق , فبعث فذكره , وهو عند أبي داود دون القصة , وعنده من طريق الأوزاعي عن أسيد أيضا , وأخرجه الطبراني من الوجهين , وعند أبي يعلى من هذا الوجه، عن سهل بن معاذ: غزوت مع أبي الصائفة، في زمن عبد الملك بن مروان , وعلينا عبد الله بن عبد الملك , فضيق الناس المنازل , فقال معاذ: أيها الناس , إني غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم , فذكره، فظهر أن الصحابي في هذا الحديث هو معاذ بن أنس , لا ابنه سهل