ت سَعْد بن الأخرم الطائي الْكُوفِيّ
والد الْمُغِيرَة بْن سَعْد بْن الأخرم، مختلف فِي صحبته
روى عن
عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود ت
روى عنه
ابنه الْمُغِيرَة بْن سَعْد بْن الأحزم ت
روى لَهُ الترمذي حديثا واحدا وقد وقع لنا عاليا عنه
أَخْبَرَنَا بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عُمَرَ بْنِ قُدَامَةَ والْمُسْلِمُ بْنُ عَلانَ وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قال: أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قال: حَدَّثَنِي أَبِي قال: حَدَّثَنَا وكِيعٌ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ الْكَاهِلِيِّ عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ الأَخْرَمِ الطَّائِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " لا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا " رواه عَنْ مَحْمُود بْن غَيْلان عَنْ وكِيع وقال حسن: فوقع لنا بدلا عاليا سعد بن الأخرم الطائي
روى عبد الله بن أحمد في زيادات المسند، وابن أبي عمر، وابن أبي شيبة من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن المغيرة بن سعد الأخرم، عن أبيه، أو عن عمه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة، وأخذت بزمام ناقته، فدفعت عنه، فقال: " دعوه " . فذكر الحديث في سؤاله عما يباعده من النار، قال: " تعبد الله لا تشرك به شيئا " . الحديث، وروى الحسن بن سفيان هذا الحديث من هذا الوجه، وزاد فيه، شك الأعمش في أبيه أو عمه، وقال البغوي: تفرد به يحيى بن عيسى، عن الأعمش، كذا قال، وقد تابعه عيسى بن يونس، عن الأعمش في رواية عبد الله بن أحمد، قلت: ولسعد رواية عن ابن مسعود عند الترمذي وغيره، وقد ذكره البخاري، وأبو حاتم في التابعين، واسم عمه عبد الله، قال أبو أحمد العسكري: وأما البخاري، فقال: إنما هذا الحديث عن مغيرة بن عبد الله اليشكري، وأخرج عن عثمان بن أبي شيبة، عن جرير، عن الأعمش، فقال فيه عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أبيه، والله أعلم بالصواب - ب د ع: سعد بْن الأخرم أبو المغيرة . مختلف في صحبته، سكن الكوفة، روى عنه ابنه المغيرة . روى عِيسَى بْن يونس، ويحيى بْن عِيسَى، عَنِ الأعمش، عَنْ عمرو بْن مرة، عَنِ المغيرة بْن سعد بْن الأخرم، عَنْ أبيه، أو عَنْ عمه، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأريد أن أسأله، فقيل لي: هو بعرفة، فاستقبلته، فأخذته بزمام الناقة، فصاح بي الناس، فقال: " دعوه، فأرب ما جاء به "، قلت: يا رَسُول اللَّهِ، دلني عَلَى عمل يقربني من الجنة، ويباعدني من النار، فرفع رأسه إِلَى السماء، فقال: " تعبد اللَّه لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحب للناس ما تحب لنفسك، وما كرهت لنفسك فدع الناس منه، خل سبيل الناقة " . رواه عمرو بْن عَلِيٍّ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن داود، عَنِ الأعمش، فقال: عَنْ عمه، ولم يشك، ذكره أَبُو أحمد العسكري . أخرجه الثلاثة سعد بن الأخرم: سعد بن الأخرم، يختلف في صحبته، ويختلف في حديثه . رَوَى عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الأَخْرَمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَوْ عَنْ عَمِّهِ شَكَّ الأَعْمَشُ، قَالَ: " سَأَلْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقِيلَ لِي: هُوَ بِعَرَفَةَ، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ دَفَعْتُ عَنْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعُوهُ فَإِرْبٌ مَا جَاءَ بِهِ " . الْحَدِيثَ . وَعِنْدَ الأَعْمَشِ لَهُ حَدِيثٌ آخَرُ: رَوَاهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَخْرَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " لا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا " . قَالَ أَبُو عُمَرَ: غَيْرُ بَعِيدٍ رِوَايَةُ مِثْلِهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ