د ق أبي بن عمارة بكسر العين
وقيل بضمها والأول أشهر ويقال ابن عبادة المدني سكن مصر عداده في الصحابة له حديث واحد في المسح على الخفين، وفيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم " صلى القبلتين في بيته " .
وروى عنه
أيوب بْن قطن، د وقيل: وهب بْن قطن
وعبادة بْن نسي، ق
وفي إسناد حديثه جهالة واضطراب .
روى له أبو داود، وابن ماجه أبي بن عمارة بن مالك بن جزء بن شيطان بن حذيم بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس العبسي
قال هشام بن الكلبي في الجمهرة: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وعاش حتى أدركه أبي، وتبعه ابن حزم في الجمهرة، وحكى ابن الكلبي عنه، عن أبيه عمارة: أنه أدرك خالد بن سنان العبسي، وقد ذكرت ذلك في ترجمة أبي بن عمارة، فيحتمل أن يكونا واحدا - ب د ع: أَبِي بْن عمارة الأنصاري صلى مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بيته القبلتين . روى سَعِيد بْن عفير، عَنْ يحيى بْن أيوب، عَنْ عبد الرحمن بْن رزين، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أيوب بْن قطن، عَنْ عبادة بْن نسي، عَنْ أَبِي بْن عمارة الأنصاري، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى في بيته، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، أمسح عَلَى الخفين ؟ قال: “ نعم “، قلت: يومًا ؟ قال: “ نعم “، فقلت: “ ويومين ؟ قال: “ نعم “، قال: قلت: وثلاثًا يا رَسُول اللَّهِ ؟ قال: “ نعم وما بدا لك “ . رواه عمرو بْن الربيع بْن طارق، عَنْ يحيى بْن أيوب، ولم يذكر عبادة بْن نسي . قال أَبُو عمر: اضطرب في إسناد حديثه، ولم يذكره البخاري في التاريخ الكبير، لأنهم يقولون: إنه خطأ، وَإِنما هو أَبُو أَبِي ابْن أم حرام، كذا قاله ابن أَبِي عبلة، وذكر أَنَّهُ رآه، وسمع منه، وَأَبُو أَبِي ابْن أم حرام اسمه: عَبْد اللَّهِ، وسيذكر في بابه، إن شاء اللَّه تعالى . أخرجه ثلاثتهم . عمارة: قد ضبطه ابن ماكولا بكسر العين، وقال أَبُو عمر: قيل: عمارة يعنى بالكسر، والأكثر يقولون: عمارة بالضم أبي بن عمارة الأنصاري: أبي بن عمارة الأنصاري، ويقال ابن عمارة، والأكثر يقولون ابن عمارة بكسر العين، روى أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حلى في بيت عمارة القبلتين، وله حديث آخر عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في المسح على الخفين، روى عنه عبادة بن نسي، وأيوب بن قطن يضطرب في إسناد حديثه، ولم يذكر البخاري في التاريخ، الكبير لأنهم يقولون: أنه خطأ وإنما هو أبو أبي بن أم حرام، كذا قَالَ إبراهيم بن أبي عبلة، وذكر أنه رآه وسمع منه، وأبو أبي بن أم حرام اسمه عَبْد الله، وسنذكره في بابه إن شاء الله تعالى