د ق ضميرة الضمري
ويقال السلمي ويقال الأسلمي
والد سعد بن ضميرة، شهد هو وابنه سعد حنينا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ .
وروى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د ق: قصة محلم بن جثامة
روى حديثه: محمد بن جعفر بن الزبير د ق عن زياد بن سعد بن ضميرة د عنه وقيل: عن زياد بن ضميرة بن سعد وقيل: عن زياد بن ضمرة وقيل: عن زيد بن ضميرة وقيل: غير ذلك وقد ذكرناه في ترجمة زياد بن سعد بن ضميرة
روى له: أبو داود وابن ماجه ضميرة آخر
وهو جد حسين بن عبد الله، وقيل: إنه ابن سعيد الحميري، وقال ابن حبان: ضميرة بن أبي ضميرة الضمري الليثي، وروى البخاري في تاريخه، والحسين بن سفيان من طريق ابن أبي ذئب، عن حسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده ضميرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بأم ضميرة، وهي تبكي، فقال: " ما يبكيك ؟ " قالت: يا رسول الله، فرق بيني وبين ابني، فأرسل إلى الذي عنده ضميرة، فابتاعه منه ببكر .
ورويناه بعلو في الأول، من حديث المخلص، قال ابن صاعد: غريب، تفرد به ابن وهب، عن ابن أبي ذئب، قلت: ذكر ابن منده أن زيد بن الحباب تابع ابن أبي ذئب، فرواه عن حسين أيضا . وأخرجه ابن منده، من طريق وراد، قال ابن أبي ذئب: أقرأني حسين كتابا، فيه: من محمد رسول الله لأبي ضميرة، وأهل بيته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتقهم، قلت: وللحديث شاهد عند ابن إسحاق بسند منقطع .
وقد تابع ابن أبي ذئب أيضا إسماعيل بن أبي أويس، وأخرجه محمد بن سعد، وأورده البغوي عنه، عن إسماعيل بن أبي أويس: أخبرني حسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة، أن الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ضمرة، فذكره، كما تقدم ؛ وفيه: أنهم كانوا أهل بيت، من العرب، وكان ممن أفاء الله على رسوله، فاعتذر، ثم خير أبا ضميرة، إن أحب أن يلحق بقومه، فقد أمنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن أحب أن يمكث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيكون من أهل بيته، فاختار أبو ضميرة الله ورسوله، ودخل الإسلام، فلا يعرض لهم أحد إلا بخير، ومن لقيهم من المسلمين، فليستوص بهم خيرا، وكتب إلى أبي بن كعب، انتهى .
وسيأتي لهم ذكر في أبي ضميرة، ومن حديث ضميرة ما أخرجه البغوي، من رواية القعنبي، عن حسين بن ضميرة، عن أبيه، عن جده، أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، أنكحني فلانة، قال: " ما معك تصدقها إياه ؟ "، قال: ما معي شيء، قال: " لمن هذا الخاتم ؟ " قال: لي، قال: " فأعطها إياه "، فأنكحه، وأنكح آخر على سورة البقرة، ولم يكن معه شيء . أورده البغوي في ترجمة أبي ضميرة، على ظاهر السياق، وإنما هو من رواية ضميرة، وقول القعنبي عن حسين بن ضميرة تجوز فيه، فنسبه لجده، وهو حسين بن عبد الله بن ضميرة، فالحديث لضميرة، لا لولده، وزعم عبد الغني المقدسي، في العمدة، أن ضميرة هذا هو اليتيم، الذي صلى مع أنس، لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم في بيتهم، قال: فقمت أنا، واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا - ب: ضميرة ، تصغير ضمرة، هو ضميرة بْن حبيب وقيل: ابن حندب، وقيل: ضميرة بْن أنس . هو الذي خرج من بيته مهاجرًا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فمات في الطريق، فأنزل اللَّه تعالى: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ سورة النساء آية 100 الآية . أخرجه أَبُو عمر، وقال: رواه أشعث بْن سوار، عَنْ عكرمة، عَنِ ابن عباس . وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم، عَنْ أشعث، عَنْ عكرمة: ضمرة، غير مصغر، والله أعلم . وقد تقدم في ضمرة بْن أَبِي العيص ذكر الاختلاف فيه، وهو كثير ضميرة بن سعد السلمي: ضميرة بن سعد السلمي، ويقَالَ الضمري . هو جد زياد بن سعيد بن ضميرة مخرج حديثه، عن أهل المدينة وعداده فيهم . روى عنه: ابنه سعد بن ضميرة، من حديث محمد بن جعفر بن الزبير، عن زياد بن سعد بن ضميرة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ في قصة محلم بن جثامة