المهاجر بن أبي أمية بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أخو أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم شقيقها، قال الزبير: شهد بدرا مع المشركين، وقتل أخواه يومئذ هشام ومسعود، وكان اسمه الوليد فغيره النبي صلى الله عليه وسلم، وولاه لما بعث العمال على صدقات صنعاء، فخرج عليه الأسود العنسي، ثم ولاه أبو بكر، وهو الذي افتتح حصن النجير الذي تحصنت به كندة في الردة، وهو زياد بن لبيد، وقال المرزباني في معجم الشعراء: قاتل أهل الردة، وقال في ذلك أشعارا، وذكر سيف في الفتوح: أن المهاجر كان تخلف عن غزوة تبوك، فرجع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو عاتب عليه فلم تزل أم سلمة تعتذر عنه حتى عذره وولاه، وأخرج الطبراني من طريق محمد بن حجر بضم المهملة وسكون الجيم بن عبد الجبار بن وائل بن حجر، عن عمه سعيد بن عبد الجبار، عن أبيه، عن أمه أم يحيى، عن وائل بن حجر قال: وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرحب بي، وأدنى مجلسي، فلما أردت الرجوع كتب ثلاث كتب: كتاب خاص بي، فضلني فيه على قومي: " بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبي أمية إن وائلا يستسعيني ونوفلا على الأقيال حيث كانوا من حضرموت " . الحديث ب د ع: المهاجر بْن أَبِي أمية بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي . أخو أم سلمة زوج النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم لأبيها وأمها . كَانَ اسمه الْوَلِيد فكرهه رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم وسماه المهاجر، وأرسل رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم المهاجر إِلَى الحارث بْن عبد كلال الحميري باليمن، وتخلف عَنْ رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم بتبوك، فرجع رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم وهو عاتب عَلَيْهِ، فشفعت فِيهِ أخته أم سلمة فقبل شفاعتها، فأحضرته فاعتذر إِلَى النَّبِيّ، فرضي عَنْهُ، واستعمله رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم عَلَى صدقات كنده والصدف، فتوفي رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم ولم يسر إليها، فبعثه أَبُو بكر رضي اللَّه عَنْهُ إِلَى قتال من باليمن من المرتدين، فلما فرغ سار إِلَى عمله، فسار إِلَى ما ذكره لَهُ أَبُو بكر . وهو الَّذِي فتح حصن النجير بحضر موت مع زياد بْن لبيد الأنصاري، وسير الأشعث بْن قيس إِلَى أَبِي بكر أسيرا، وله فِي قتال الردة باليمن أثر كبير، أتينا عَلَى ذكره فِي الكامل فِي التاريخ . أخرجه الثلاثة المهاجر بْن أبي أمية المهاجر بْن أمية بْن الْمُغِيرَةِ القرشي المخزومي أخو أم سلمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبيها وأمها، كَانَ اسمه الوليد، فكره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسمه، وَقَالَ لأم سلمة: هُوَ المهاجر . وكانت قالت له: قدم أخي الوليد مهاجرًا، فَقَالَ لَهَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هُوَ المهاجر . فعرفت أم سلمة مَا أراد من تحويل اسم الوليد، فقالت: هُوَ المهاجر يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فِي خبر فيه طول، وفيه عيب اسم الوليد، ثم بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المهاجر بْن أبي أمية إِلَى الحارث بْن عبد كلال الحميري ملك اليمن، واستعمله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْضًا عَلَى صدقات كندة والصدف، ثم ولاه أَبُو بَكْر اليمن، وَهُوَ الَّذِي افتتح حصن النجير بحضرموت مَعَ زياد من لبيد الأَنْصَارِيّ، وهما بعثا بالأشعث بْن قيس أسيرًا، فمن عَلَيْهِ أَبُو بَكْر رضي اللَّه تعالى عنه أَوْ حقن دمه . وَقَالَ عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ بْن حنبل: وجدت فِي كتاب أبي بخطه: حَدَّثَنَا الشافعي فِي نسب قريش فِي بني مخزوم المهاجر بْن أبي أمية شهد فتح حصن النجير