عبد الله بن جابر العبدي
أحد وفد عبد القيس، ذكره البخاري في الصحابة، وقال: كنت في الوفد الذين أتوا النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال البغوي: سكن البصرة .
قلت: وتقدم حديثه في ترجمة والده جابر، وعاش عبد الله إلى أن شهد الجمل، وتقدمت روايته عن الحسن أيضا في ترجمة جابر أيضا، وأعاده ابن منده، فيمن اسمه عبد الرحمن، فأخرج حديثه، من طريق أبي حاتم الرازي، عن علي ابن المديني، عن الحارث بن مرة، عن قيس العبدي، عن عبد الرحمن بن جابر العبدي، فذكر الحديث، والقصة .
وكان ذكره في العبادلة، من رواية أبي مسعود الرازي، عن علي ابن المديني بهذا الإسناد، فقال: عن عبد الله بن جابر، وهذا هو المحفوظ .
وكذا أخرجه، من طريق شريح بن يونس، ومحمد بن يحيى بن أبي سمية بن الحارث، وكذا أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده، عن الحارث، وقد أشار إلى وهم ابن منده فيه أبو نعيم، وقال: حدث به في الموضعين علي ابن المديني، والصواب عبد الله، انتهى . والظاهر أن الأمر كما قال، لكن يحتمل أن تكون القصة وقعت للأخوين، إن كان محفوظا ؛ لأن الروايتين له عن علي ابن المديني من كبار الحفاظ - ب د ع: عَبْد اللَّهِ ، وقيل: عبد الرحمن بْن جابر العبدي . أحد وفد عبد القيس، كان مع أبيه حين وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يكن من الوفد، وَإِنما كان صغيرًا مع أبيه، وسكن البحرين، ثم انتقل إِلَى البصرة . روى الحارث بْن مرة، عَنْ نفيس، رجل من أهل البصرة، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن جابر العبدي، قال: كنت في الوفد الذين أتوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أَبِي، فنهاهم عَنِ الشرب في الأوعية: الدباء، والحنتم، والنقير، والمزقت، فلما كان بعد ما قبض رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حججت مع أَبِي حتى إذا كنت بمنى، قال لي أَبِي: اذهب بنا فنسلم عَلَى الحسن بْن عَلِيٍّ، قال: فأتيناه، فلما رَأَى أَبِي رحب به ووسع له، فسئل عَنْ نبيذ الجر فرخص فيه، فقال له أَبِي: أبا فلان، بعدما قال لنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه ما قال ؟ ! قال: نعم، كانت فيه بعدكم رخصة . أخرجه الثلاثة عبد الله بْن جَابِر العبدي: عبد الله بْن جَابِر العبدي، من عبد القيس، مذكور فِي الصحابة