مسافع الدئلي ذكره البخاري في الصحابة، وأخرج الطبراني وابن منده وابن عدي في ترجمة مالك بن الكامل من طريق عبد الرحمن بن سعد المؤذن، عن مالك بن عبيدة بن مسافع الدئلي، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا عباد لله ركع وصبية رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا، وعبيدة ضبطه الخطيب وابن ماكولا بفتح أوله، وخفي اسمه على ابن عبد البر، فكناه أبا عبيدة، وترجمه في الكنى، وسيأتي، وله شاهد عند أبي يعلى عن أبي هريرة د ع: مسافع الديلي أَبُو عبيدة سمع النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم ذكره البخاري فِي الصحابة . روى مالك بْن عبيدة بْن مسافع الديلي، عَنْ أبيه، عَنْ جده، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم: " لولا عباد ركع، وصبية رضع، وبهائم رتع، لصب عليكم العذاب صبا " . أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مسافع بْن عياض التيمي: مسافع بْن عياض بْن صخر بْن عامر بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة القرشي التيمي . له صحبة، ولا أحفظ له رواية . قَالَ الزبيري والعدوي جميعًا: يَزِيد بعضهما عَلَى بعض فِي الشعر، قَالا: كَانَ مسافع بْن عياض شاعرًا محسنًا، فتعرض لهجاء حسان بْن ثابت، ففيه يقول حسان: البسيط يَا آل تيم ألا تنهون جاهلكم قبل القذاف بصم كالجلاميد فنهنهوه فإني غير تارككم إن عاد مَا اهتز ماء فِي ثرى عود لو كنت من هاشم أَوْ من بني أسد أَوْ عبد شمس أَوْ أصحاب اللوا الصيد أَوْ من بني نوفل أَوْ ولد مطلب لله درك لم تهمم بتهديدي أَوْ من بني زهرة الأبطال قد عرفوا أَوْ من بني جمح الخضر الجلاعيد أَوْ فِي الذؤابة من تيم إذا انتسبوا أَوْ من بني الحارث البيض الأماجيد لولا الرسول فإني لست عاصيه حَتَّى يغيبني فِي الرمس ملحودي وصاحب الغار إني سوف أحفظه وطلحة بْن عبيد اللَّه ذو الجود أنشدها العدوي البسيط: يَا آل تيم أما تنهوا سفيهكم قبل القذاف بأمثال الجلاميد وفيها البسيط: أوفي الذؤبة من قوم أولي حسب ولم تصبح اليوم نكسًا مائل العود ويروى، مائل الجيد . ويروى: نكسًا ثاني الجيد وللزبير البسيط: لكن سأصرفها عنكم فأعدلها لطلحة بْن عبيد اللَّه ذي الجود