سالم بن حرملة بن زهير بن حشر
بفتح المهملة وسكون المعجمة ثم راء، وقيل: خنيس بمعجمة ثم نون ثم مهملة مصغر، وقيل: بفتح أوله وسكون النون بعدها موحدة مفتوحة ثم معجمة، وبالأول جزم الدارقطني، وابن ماكولا، والثالث وقع عند ابن السكن، وساق نسبه إلى عدي بن الرباب العدوي، من بني عدي بن الرباب، قال أبو عمر: له صحبة ورواية، ثم قال: سالم العدوي مخرج حديثه عن ولده، ولا أحسبه من عدي قريش، انتهى، فجعل الواحد اثنين، وسيأتي التنبيه على ذلك في القسم الرابع، وقد روى حديثه البغوي، والحسن بن سفيان، وابن الجارود، والباوردي، وابن السكن، والطبراني كلهم من طريق أبي الربيع سليمان بن عبد العزيز بن عبثر بن سالم بن حرملة، حدثني أبي، عن أبيه أن أباه وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيمن وفد إليه، وهو حدث وله ذؤابة، وقد كاد أن يبلغ فتطهر من فضل وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشمت عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا له، ووقع عند ابن قانع من طريق سليمان بن عدي المذكور إلى قوله: أن أباه وفد، فقال في هذه الرواية: إن أباه أخبره، عن جده سالم أنه وفد، فذكر الحديث، ووقع عند الذهبي سالم بن حرملة بن حشر من الإكمال، ففرق بينه وبين الذي قبله فوهم - ب د ع: سالم بْن حرملة بْن زهير بْن عَبْد اللَّهِ بْن حشر العدوي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . روى سليمان بْن عبد العزيز بْن عتبة بْن سالم بْن حرملة العدوي، عَنْ أبيه عبد العزيز، عَنْ أبيه، أن أباه سالم بْن حرملة وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيمن وفد إليه، وهو غلام، وله ذؤابة، وقد قارب البلوغ، فتطهر من فضل طهور رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فشمت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليه، ودعا له . أخرج الثلاثة، والذي رأيته في نسخ كتابي ابن منده، وأبي نعيم، خنيس والذي ضبطه الأمير أَبُو نصر: حشر، بالحاء المهملة المفتوحة، وبالشين المعجمة، فقال: هو حرملة بْن زهير بْن عَبْد اللَّهِ بْن حشر العدوي، له صحبة، روى حديثًا واحدًا، قاله عبد الغني بْن سَعِيد . وقال أَبُو أحمد العسكري: هو من عدي الرباب سالم بن حرملة: سالم بن حرملة بن زهير، له صحبه ورواية