← المكتبة
سندر
المشهور بـ سندر الجذامي
صحابي أبو عبد الله الجذامي ط 1 1 riwāya ◈ 50438 ✴ in the graph ↗
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
—
↓ narrated to (students)
عبد الله بن سندر ×10 عبد الله بن سعيد بن الوليد بن م… ×3 اسم مبهم ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (1)
Biography

سندر مولى زنباع الجذامي
تقدم ذكره في زنباع: قال البخاري: سندر له صحبة، وروى الطبراني من طريق ربيعة بن لقيط التجيبي: عبد الله بن سندر، عن أبيه أنه كان عبدا لزنباع، فغضب عليه فخصاه، الحديث، وروى حديثه عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وزاد فيه أن سندرا سأل عمر بن الخطاب، أن يجعل ديوانه في مصر، فأجابه إلى ذلك فنزلها، أخرجه ابن منده، وفي قصته أنه قال: يا رسول الله أوص بي، قال: أوصي بك كل مسلم، ثم جاء إلى أبي بكر فعاله حتى مات، ثم أتى عمر، فقال: إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك مالا، فأنظر أي المواضع أحب إليك فأكتب لك، فاختار مصر، فلما قدم على عمرو أقطعه أرضا واسعة ودارا، قلت: رجح بن يونس أن قصة عمر إنما كانت مع ابن سندر، وسيأتي بيان ذلك في ترجمة مسروح بن سندر، وقال الخطيب في المؤتلف: اختلف في الذي خصاه زنباع، فقيل: هو سندر نفسه، وقيل ابن سندر، وقيل: أبو سندر، قلت: وقيل أبو الأسود، والراجح أن الذي خصي هو سندر، وأنه يكنى أبا الأسود، وأن عبد الله ومسرحا ولداه، وقال البخاري في التاريخ: سندر أبو الأسود له صحبة، قال: وروى الزهري، عن سندر، عن أبيه، وذكر سعيد بن عفير، عن سماك بن نعيم، عن عثمان بن سويد الجروي، أنه أدرك مسروح بن سندر الذي جدعه زنباع، وعمر سندر إلى زمان عبد الملك، وروى أبو موسى في الذيل من طريق أبي الخير، عن سندر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وتجيب أجابوا الله، وسيأتي في القسم الرابع بيان ما وقع لأبي موسى هنا من الوهم، وذكر محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر أن لأهل مصر، عن سندر حديثين - س: سندر أَبُو الأسود روى ابن لهيعة، عَنْ يزيد، عَنْ أَبِي الخير، عَنْ سندر، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أسلم سالمها اللَّه، وغفار غفر اللَّه لها، وتجيب أجابوا اللَّه عز وجل " قلت: يا أبا الأسود، وسمعته يذكر تجيبًا ؟ قال: نعم . قلت: أحدث الناس به عنك ؟ قال: نعم . أخرجه أَبُو موسى سندر مولى زنباع الجذامي: سندر مولى زنباع الجذامي له صحبة . حديثه عند عمرو بن شعيب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كان لزنباع الجذامي عبد يقَالُ له: سندر فوجده يقبل جارية له فخصاه وجدعه، فأتى سندر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأرسل إلى زنباع، وَقَالَ: من مثل به، أو أحرق بالنار فهو حر . وهو مولى الله عز وجل ورسوله، وأعتق سندر، فَقَالَ له سندر: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أوص بي . فَقَالَ: أوصي بك كل مسلم . فلما توفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى سندر إلى أبي بكر فَقَالَ: احفظ في وصية رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ أبو بكر: حتى توفي، ثم أتى بعده إلى عمر . فَقَالَ له عمر: إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك وإلا فانظر أي المواضع أحب إليك، فاكتب لك فاختار سندر مصر، فكتب له إلى عمرو بن العاص يحفظ فيه: وصية رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما قدم على عمرو بن العاص أقطع له أرضا واسعة ودارا، فكان سندر يعيش فيها، فلما مات قبضت في مال الله . وذكر أبو عفير في تاريخه عن أبي نعيم سماك بن نعيم الجذامي، عن عمر الجروي أنه أدرك مسروح بن سندر الذي جدعه زنباع بن روح الجذامي، وكان له مال كثير من رقيق، وغيره، وكان جاهلا ممكرا، وعمر حتى زمن عبد الملك

Cited in the isnād of