أسماء بن حارثة بن سعيد بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى الأسلمي
يكنى: أبا هند، نسبه ابن الكلبي، وقال: قال ابن عبد البر: أسماء بن حارثة بن هند بن عبد الله، والباقي مثله، وذكر هند في نسبه غلط، وإنما هند أخوه، وروى أحمد بن منده من طريق يحيى بن هند بن حارثة، وكان هند من أصحاب الحديبية، وأخوه هو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه يأمرهم بصيام عاشوراء، وهو أسماء بن حارثة، قال يحيى بن هند، عن أسماء بن حارثة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه، وقال: "مر قومك فليصوموا هذا اليوم " الحديث، وروى عن الأوزاعي، عن ابن حرملة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أسماء بن حارثة نحوه، وعن موسى بن عقبة، عن إسحاق بن يحيى، عن عبادة بن الصامت قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم أسماء بن حارثة، وروى الحاكم في المستدرك من طريق الواقدي، عن سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جده، عن أسماء بن حارثة، أخرجه من طريق يزيد بن إبراهيم، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، ما كنت أرى هندا وأسماء ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم من طول لزومهما بابه وخدمتهما إياه، قال ابن سعد، عن الواقدي: مات أسماء سنة ست وستين بالبصرة، وهو ابن ثمانين سنة، وكان من أهل الصفة، قال وقال الواقدي: مات في خلافة معاوية أيام زياد، وكان موت زياد سنة ثلاث وخمسين - ب د ع: أسماء بْن حارثة بْن هند بْن عَبْد اللَّهِ بْن غياث بْن سعد بْن عمرو بْن عامر بْن ثعلبة بْن مالك بْن أفصى قاله أَبُو عمر، وقيل في نسبه غير ذلك، قال ابن الكلبي: أسماء بْن حارثة بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن غياث بْن سعد بْن عمرو بْن عامر بْن ثعلبة بْن مالك، ومالك بْن أفصى هو أخو أسلم، وكثيرا يضاف ابنا مالك إِلَى أسلم، فيقال: أسلمي، يكنى أسماء: أبا هند . له صحبة، وكان هو، وأخوه هند من أهل الصفة . قال أَبُو هريرة: “ ما كنت أرى أسماء، وهندًا ابني حارثة إلا خادمين لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من طول ملازمتهما بابه، وخدمتهما له “ . وأسماء هو الذي بعثه رَسُول اللَّهِ يَوْم عاشوراء إِلَى قومه، فقال: “ مر قومك بصيام عاشوراء “، فقال: أرأيت إن وجدتهم قد طعموا ؟ قال: “ فليتموا “ . وتوفي سنة ست وستين بالبصرة، وهو ابن ثمانين سنة، قاله مُحَمَّد بْن سعد، عَنِ الواقدي، قال مُحَمَّد بْن سعد: وسمعت غير الواقدي، يقول: توفي بالبصرة أيام معاوية في إمارة زياد، وكانت وفاة زياد سنة ثلاث وخمسين . أخرجه ثلاثتهم . حارثة: بالحاء المهملة والثاء المثلثة، وغياث: بالغين المعجمة والثاء المثلثة أسماء بن حارثة الأسلمي: أسماء بن حارثة الأسلمي، يكنى أبا مُحَمَّد، ينسبونه أسماء بن حارثة بن هند بن عَبْد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى الأسلمي، وهو أخو هند بن حارثة، وكانوا إخوة عددًا، قد ذكرتهم في باب هند، وكان أسماء وهند من أهل الصفة، قَالَ أبو هريرة: ما كنت أرى أسماء وهندًا ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ من طول ملازمتهما بابه وخدمتهما إياه . قَالَ أبو عمر رضي الله عنه، روي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في صوم يوم عاشوراء . توفي في سنة ست وستين بالبصرة، وهو ابن ثمانين سنة، هذا قول الواقدي . وقال مُحَمَّد بن سعد: سمعت غير الواقدي يقول: توفي بالبصرة في خلافة معاوية في ولاية زياد